Showing posts with label Current Affairs. Show all posts
Showing posts with label Current Affairs. Show all posts

Monday, June 28, 2010

تحية للسيد الصِمَام


فى تلك الدول التى تعترف بمبدأ تداول السلطة - المُستنكر فى بلادنا - استقر فى وعى المواطن بشكل راسخ لا يدعو إلى الشك أن سنّة الحياة تقتضى التغيير و أن رئيس الدولة أو رئيس الوزراء أو أيا من كان على رأس الدولة - و الذى بالطبع لا يحمل سلطات مطلقة - يأتى بالانتخاب ليكون خادما للمواطنين الذين انتخبوه لفترة محددة مسبقا و يعلم جميع الأطراف أن لها نهاية يأتى بعدها غيره حتى و إن كان أعظم من وُلد فى عصره.

على الجانب الأخر و فى دول أخرى عمل البعض على مر السنين على تزييف وعى المواطن و إقناعه بأفكار- يلبسونها لباس المبادئ العظيمة- ترسّخ داخله قبول ثبوت السلطة.

أحد هذه المبادئ هو مبدأ كبير العائلة:
فيتحدثون عن الرئيس على أنه كبير العائلة و الأب الروحى للشعب و "كبيرهم و تاج راسهم" و أنهم دونه "" ميسووش مليم" و أن نقده انتقاص من هيبة الأب و نقص فى الأدب لعدم توقير الكبير.

و إدخال هذا المبدأ فى الوعى أو اللاوعى الشعبى يحول الرئيس من شخص منتخب يخدم الشعب إلى شخص على الشعب أن يوقره ويخدمه و يبرّه فلا يقل له أف.

مبدأ آخر هو مبدأ القِدَم:
فيعملون على التأكيد على عامل الخبرة و أن الرئيس كلما مكث أكثر على كرسيه كلما ازدادت خبرته فلا تضاهيها خبرة -إلا خبرة ابنائه التى قد تقترب من خبرته بحكم تربيتهم على حجر الجالس على الكرسى- و بالتالى يقف هذا المبدأ فى وجه أى مواطن لأنه لم يكن رئيسا سابقا "معتّقا" لديه ذلك القدر من الخبرة المزعومة.

مبدأ ثالث هو مبدأ الصمام:
وهو مبدأ عجيب غريب مريب يتعاما مع البلاد من وجهة نظر أنبوبة البوتاجاز و قد أخذ البعض يرددونه مؤخرا فيشيرون إلى أن الرئيس هو صمام الأمان للشعب و أن من دونه تتخبط البلاد و يحدث ما لا يحمد عقباه و هو مبدأ أخطر لأنه لا يغلق الباب فى وجه التغيير أو منافسة السيد الصمام فحسب إنما يرسخ بداخل المواطن شعور بعدم الأمان لأنه عاجلا أم آجلا سيرفع هذا الصمام و بالتالى يرفع معه الأمان المزعوم..!!!

و مع استنكارى لتلك الأفكار السخيفة على أن أعترف أن تشبيه الرئيس بالصمام لا يخلو من بعض الصحة ففى لسان العرب يأتى الصمام من صمم :

و الصَّمَمُ: انْسِدادُ الأُذن وثِقَلُ السمع
و يقال لصِمامِ القارُورة: صِمَّةٌ.
وصَمَّ رأْسَ القارورةَ يَصُمُّه صَمّاً وأَصَمَّه: سَدَّه وشَدَّه، وصِمامُها: سِدادُها وشِدادُها.
والصِّمامُ ما أُدْخِلَ في فم القارورة، والعِفاصُ ما شُدَّ عليه، وكذلك صِمامَتُها
وصَمَمْتُها أَصُمُّها صَمّاً إذا شَدَدْتَ رَأْسَها
وأَصْمَمْتُ القارورة أي جعلت لها صِماماً

فتحية للسيد الصمام!!

Tuesday, June 01, 2010

عن سفينتك التى تقصف كل يوم


عندما قصفت سفن قافلة الحرية المتوجهة إلى غزة...هب الجميع -ولهم كل الحق- ينددون بهذا العمل المريع الملئ بالصفاقة و ال"بجاحة" الاسرائيلية المعتادة...أخذ الجميع بكتبون و يصرخون و يتحدثون إلى أنفسهم تنفيسا عن الغضب الكامن داخلهم...و يتوجهون إلى العالم ليوقظوا الناس من غفلته و يكشفون وجه إسرائيل القبيح.

عندما قصفت سفن قافلة الحرية...قام الجميع...تحدثوا و نددوا و شجبوا و اعترضوا و تظاهروا ...غضبوا أشد الغضب...فعلوا ذلك لأنهم قد رأوا رأى العين الاعتداء الآثم.

على الجانب الآخر كانت سفينة من نوع آخر تقصف بشكل مختلف منذ سنوات عديدة...منذ دخلنا عهد السلام و الذى هو فى جوهره استسلام جلب لنا كل أنواع الوبال و الذل و الهوان و الخراب...و تلك السفينة هى سفينتك و سفينتى و سفينة كل المصريين التى تقصف كل يوم بالتطبيع و الاختراق و التدخل و التداخل فى كل شئ أخطرها قوت المواطن.

دعنا من الحديث المسترسل و لنسوق أمثلة و مواقف أبرزها ما يمكن أن يتعرض لها الإنسان فى عمله...مصدر رزقه:

هل تعلم أن هناك من الشركات متعددة الجنسيات من تقدم الخدمات إلى إسرائيل بشكل معلن أو غير معلن عن طريق فروعها فى مصر؟

هل تعلم أنك عرضة للعمل أو التعامل مع إسرائليين بشكل مباشر فى تلك الشركات؟
هل تعلم أنك قد تعمل فى مكان ما او مشروع لصالح إسرائيل دون أن يتم إخبارك؟

هل تعلم أن هناك من يعلم كل ذلك و لا يراه كارثة أو يرفضه و يستنكره ...بل و يقبل بالعمل لحاجته الشديدة إلى المال و لأنه باع المبدأ و القضية أصلا؟

هل تعلم أن الأمر فى سبيله إلى التفشى ليصبح طبيعيا و مقبولا ...بل و يجد البعض له مبررات و أعذار و يخلقون قناعات و يزيفون وعى من حولهم؟

هل تعلم أن الأمر لا يقتصر على الشركات متعددة الجنسيات و أن الأمر لا يتم على استحياء؟...فقد رٌوى لى أن أحد المهندسين الشباب ذهب ليعمل فى مصنع أسمنت على أرض سيناء فقيل له بكل هدوء و بساطة أن الأسمنت المصنوع هنا يباع إلى إسرائيل...و سئل إن كان يجد غضاضة فى ذلك؟...المفاجأة أن العديد من الشباب لم يروا مانعا فى قبول مثل هذا الأمر المشين و رضوا بالعمل هناك....!!!

دعنا نتخيل هذا المشهد....مصرى يجلس أمام مصرى على أرض سيناء المصرية ليسأل أحدهما ذلك السؤال المخزى فى هدوء شديد يقابله هدوء أشد من الطرف الآخر الذى يوافق فى اطمئنان...!!! ترى لو سمعه الشهداء الذين ماتوا فداء لسيناء...هل يهنأ لهم بالا...أراهم يخرجون من قبورهم سراعا ليقتصوا من الذين باعوا دماءهم من أجل حفنة مال أو جاه زائل...!!!

تلك الأمثلة قليل من كثير من القذائف اليومية على سفينتنا....و غير ذلك من تبعات اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة Qualified Industrial Zones (QUIZ)

أو المنتجات الاسرائيلية التى تدخل الأسواق المصرية و تباع دون تورية و يقبل عليها البعض دون أى شعور بالذنب....وما خفى كان أحقر...!!

فى نهاية الأمر هو قصف هادئ لا تسمع ضوضاءه وبطئ يحدث دون أن يلحظه الكثيرون ...و لكنه شديد التأثير و العمق و الخطورة لأنه يرتبط بالحياة الاقتصادية و القوت اليومى للمواطن. و لعل ذلك التكنيك لا يخفى على الذين
يعقلون

و لعلنى أذكر قول الكاتب محمد الماغوط* :

....و أنه لو حلت الآن بالمنطقة و بالعالم أجمع أفدح المصائب القومية أو الجغرافية أو المصيرية, فإن المواطن العربى -ردا على هذا المصير الذى آل إليه- لم يعد يقفز إلى بندقية ليحارب أو إلى الشارع ليتظاهر أو حتى إلى السطوح ليتفرج , بل إلى آلة الجيب الحاسبة و يحسب :

هل تؤثر على تجارتهه إذا كان تاجرا؟
أو على محصوله إذا كان مزارعا؟
أو على شهرته إذا كان كاتبا؟
أو على اعلاناته إذا كان صحافيا؟
أو على امتحاناته إذا كان تلميذا؟
أو على ترفيعه إذا كان موظفا؟
فإذا كان الجواب "لا" فكل شئ على ما يرام , السماء صافية , و النسيم عليل , و لا ينقصه إلا وصلة غنائية أو مسرحية فكاهية ليقلب على قفاه من الضحك و الانشراح و خلو البال.

تلك الكلمات التى نشرت فى عام 1987...أى منذ جئت إلى هذه الدنيا....لا أعلم هل كان يراه واقعا...أم رأى بوادره ...أم تنبأ له ساخرا..؟!!!

و لكنه على كل حال و للأسف الشديد قد أصبح جزءا من الواقع ...فحولنا الكثيرون ممن يؤثرون أن طأطأة الأعناق أو ما يسمونه السلام خوفا على مصالحهم ...و الخوف كل الخوف ان يكثر هؤلاء و يتفشى الوباء فتصغر الكبائر فى أعينهم...و هنا يكون القصف الهادئ البسيط الذى لم يفزع له أحدا قد آتى ثماره فبيغرق الجميع و هم فى غفلة عن سفينتهم التى تقصف كل يوم...!!!

---------------------

جزء من "و لكن الضفاف لا تجرى"...من كتاب "سأخون وطنى"...محمد الماغوط


Monday, March 29, 2010

قطار الوطن



فى كتابه "ماذا علمتنى الحياة؟" ذكر الدكتور جلال أمين أحد أحب أساتذة الحقوق له الدكتور حسين خلاف و ذكر إحدى حكاياته لهم و التى استرعت انتباهى عندما قرأت الجزء التالى:

"...يحكى لنا مثلا عن مصلحة السكك الحديدية التى استوردت قطارات من دولة أوروبية لا تعرف الفرق بين الدرجة الأولى و الثانية. و إذ تصر مصلحة السكك الحديدية المصرية على تقسيم القطار إلى درجات لا تجد وسيلة لذلك أفضل من أن تشوه بعض الدواوين و تزيل منها بعض وسائل الراحة حتى تصبح أكثر ملاءمة لذوى الدخل المنخفض"

عندما قرأت تلك الوقعة ورد بذهنى حال البلاد اليوم و شعرت أن تلك السياسة القديمة التى ترجع إلى عشرات السنوات قد استفحلت يوما بعد يوم لتشمل الوطن بأكمله...ذلك القطار الذى يقلنا جميعا على اختلاف أعمارنا و توجهاتنا و مستوياتنا التعليمية و الثقافية.

شعرت أن من يقودون قطار الوطن لا يستسيغون قط أن يقلّوا الجميع دون فرق و يرون أنه من الواجب تصنيف المواطنين إلى درجات لإعطاء كل درجة ما تستحق-من وجهة نظرهم- لذا أخذوا يهملون بعض الأماكن عن قصد و يتجاهلون الإصلاحات و المرافق و الخدمات الأساسية و هو بمثابة التخريب المتعمد لجعل المكان ملائم لذوى الدخل و النفوذ المحدود أو المعدوم. و على الجانب الآخر يتم الاهتمام بالأماكن التى تجمع الدرجات العليا لتلائم مقامهم العالى-من وجهة نظرهم القاصرة أيضا- حتى و لو كان التفضيل فيه من الإجحاف المفرط ما تراه فى حالة حرمان الكثير من عربات الدرجات الدنيا فى قطار الوطن من المرافق الأساسية كالصرف و مياة الشرب التى تغرق ملاعب الجولف فى عربات الدرجة الأولى.

و إذا تمعنّا فى كل شئ يمكن ضرب الكثير من الأمثلة الدالة على التناقض الصارخ و الفرق الشاسع الذى يبين سياسة تقسيم قطار الوطن إلى درجات دون إدراك أنه مهما تم تقسيمه داخليا إلى مستويات فإنه سيظل متصلا و إذا شب الحريق فى عربات الدرجات الدنيا فإنه سرعان ما سيمتد إلى الدرجة الأولى ليحترق قطار الوطن بأسره...!!!

Monday, March 01, 2010

المرأة في البرلمان

منذ عدة شهور كنت قد كتبت موضوعاً -لم أنشره- عن المرأة فى مجلس الشعب و بالأخص رأيي فى قرار تخصيص عدد محدد من المقاعد للمرأة بدءاً من الانتخابات القادمة ...ثم جاءت قرارات المحكمة الإدارية العليا بعدم تعين المرأة فى القضاء الإدارى و الجدل المثار حولها فقررت أن أنشر الموضوع السابق و يليه موضوع آخر عن الجدل الحالى
----------------



فى الشهور القادمة و كلما اقتربنا من الانتخابات البرلمانية يكثر الحديث عن الأحزاب و المرشحين و التوقعات بالنسبة للنزاهة و حجم التزوير و نسب المعارضة و المستقلين إلى آخره من الأمور التى تتعلق بتلك الانتخابات و كواليسها .و لكننى أعتقد أن الموضوع الذى سيضاف أو بمعنى أصح يعود بقوة إلى ساحة النقاش هو تخصيص 64 مقعد للمرأة فقط من خلال تحديد 32 دائرة انتخابية يقتصر فيها الترشيح على المرأة فقط و أقول أنه سيعود لأنه بالفعل تم تناوله كثيرا على سبيل الجد تارة و على سبيل الهزل تارة أخرى من خلال المقالات و الحوارات التلفزيونية و رسم الكاريكاتور و كالعادة يكون الحديث الجاد خال من الموضوعية وتكون الأحاديث أو الرسوم الهزلية مليئة بالاستهزاء المجحف.

إلى هنا قد يعتقد البعض أننى أمهد للدفاع عن حق المرأة فى الترشح و الدخول إلى معترك السياسة من خلال تلك الخطوة التى احتفى بها الكثيرون و لكننى لست من تلك الفرقة التى تصفق لأى قرار يخص المرأة لمجرد أننى فتاة على العكس إننى أكتب اليوم لأعبر عن استيائى من هذا القرار لعدة أسباب:

أولا:أن الأمر يخل بمبدأ مساواة المواطنين فى الحقوق –من وجهة نظرى المتواضعة- و لا أعلم إن كان الدستور فيه ما يسمح بتمييز فئة عن فئة على تلك الشاكلة.و بالرغم من حجة المؤيدين بأن هذا نوع من التمييز الإيجابى فإننى أرى أن ذلك أشد وطأة لأنه محاولة لإلباس التمييز لباسا براقا ليتقبله الناس و لكنه فى نهاية الأمر تمييز ضد فئة معينة فى حق ما.

ثانيا:أن الغاية من وجود البرلمان –أو المفترض- هو اختيار المواطنين لممثليهم بشكل عادل للجميع بحيث يكون هو الأفضل و الأقدر على تمثيلهم و نقل مطالبهم و أراءهم و شكواهم إلى الجهات المختصة فى الدولة فالعبرة بالأقدر رجلا كان أم سيدة أو حتى عفريتا.وقصر دوائر محددة للمرأة يقلل من فرص التنافس للجميع لإفراز الأفضل.

ثالثا:أن الحقوق بصفة عامة لا تمنح عن طريق تمييز البعض و لكنها تكتسب بقدرة مستحقيها على انتزاعها بكفاءاتهم.لذا فإنه فى تلك الحالة -على فرض أن هناك انتخابات حرة نزيهة -على من ترى فى نفسها القدرة و الكفاءة لتمثيل الشعب أن تعمل من أجل تحقيق ذلك و الحصول عليه عن جدارة لا أن يقتطع لها مقعد فى البرلمان و كأنه منحة أو عطية من ولى الأمر.

رابعا:أن هذا الأمر قد يحمل من الأضرار أكثر من الفوائد للمرأة نفسها لأن تحديد دوائر معينة يفترض أن المرأة فيها هى الأقدر على تمثيل الشعب و هو ما ليس صحيحا بالضرورة لأن فرص التنافس لم تكن متاحة للجميع و بالتالى قد تفوز إحداهن بالرغم من عدم جدارتها و بالتالى تسئ إلى صورة المرأة فى العمل السياسى و تعكس صورة سطحية و غير مسئولة فتكون مثارا للنقد لا لشخصها بل لكل امرأة سواء كانت كفء أم لا( و ذلك لاعتياد المجتمع على تعميم النقد السلبى على كل السيدات فى العمل السياسى -و غيره- إن أخطأت إحداهن على عكس ارتباط النقد بالأشخاص فى حالة الرجال).

خامسا:أنه من الوارد أن تلك الخطوة فى نهاية الأمر تحمل فى طياتها أهداف أخرى لخدمة مصالح الأغلبية حيث سيكون لهم ضمان السيطرة على مقاعد معينة لعملهم على تجهيز و دعم مرشحاتهم منذ وقت طويل و بالتالى إزاحة المرشحين المعارضين الرجال من تلك الدوائر.

كانت هذه أهم النقاط التى دارت بذهنى وقد يرى البعض أن تحليلى للأمر مجحف أو يتهمنى بقصر النظر و رفض حق من الحقوق التى تمنح لى و لغيرى و هنا أرد مؤكدة مرة أخرة أن الحقوق لا تمنح بل يجب أن تكتسب عن جدارة و استحقاق.

Thursday, February 25, 2010

مجلس الشَغَب


فى دول العالم تُكوَّن مجالس الشعب أو البرلمانات حاملة صفة السلطة التشريعية و تمثيل أفراد الشعب من خلال النواب المنتخبين ...إلا أنه فى مصر المتألقة دوما -و بغض النظر عن طريقة تكوين مجلس الشعب و صعود النواب إليه-يتخذ المجلس صوراً و أدواراً أخرى أبرزها أنه يخرج من كونه مجلس للشعب إلى مجلس للشغب.

و يشمل مجلس الشغب السباب بأقذع الشتائم التى تصل إلى ابن التيييت و كذلك الوعيد الذى يضم و حياة فلان مرورا بعلىّ الطلاق وصولا إلى ما هو أكثر انحطاطاً...كما يمتد الشغب إلى الاشتباك بالأيدى و الضرب و التراشق بالأحذية و غير ذلك مما خفى و هو بلا شك أعظم.

يوما بعد يوم تشعر أنك أمام فيلم هابط يزداد هبوطا كل يوم ليصبح منحطاً و بذيئاً إلى درجة تحتاج إلى تنويه مسبق قبل إذاعة كل جلسة باحتمال وجود مشاهد خارجة لا تناسب الصغار و أصحاب الثقافة و التربية رفيعة المستوى.

و مع كل ذلك يبدو أن أحدا لم يعد يتأذى من ذلك الهبوط و الانحطاط لأن تلك الممارسات تحدث فى الشارع و فى الحياة اليومية لدى الكثيرين دون امتعاض من الناس...و الأشد وطأة أنك قد تجد كبار رجال الدولة يصرحون بعدم انزعاجهم من تلك التجاوزات معللين ذلك بوجود ما هو أسوأ فى مجالس أخرى حول العالم و كأنهم يرسون قاعدة الشغب للشعب و هى أن


الأخطاء مبررة دوماً إذا قورنت بالكبائر.


Tuesday, January 05, 2010

كلهم بيقولوا كده في الأول...و الكلام الحلو بيتحول*



كلهم بيقولوا كده في الأول
أنهم أتوا إلى مناصبهم و كراسيهم ليبدأوا عهد جديد و انتهاج منهج مختلف و إحداث تغييرات جذرية فى أمور محورية كالاصلاح و الحرية

و الكلام الحلو بيتحول
إلى أفعال مفزعة و حقائق شديدة المرارة ما أن يصل أحدهم إلى الكرسى أو بمعنى أصح يلتصق به

البراءه و الحنان واللي يام ااتقال زمان
إلى الجماهير الغفيرة عند تولى السلطة

كل ده بالوقت بان
وظهر زيفه و خلوه من الصحة أو الصدق

كل ما الأيام تطول
و السنين تمتد و الفترات تتوالى و تتوالى

الكلام سهل و كتير
و ببلاش كما يقال و لو حصر كل ما يقال منذ التصاق السئول بكرسيه لبلغ ملايين الكلمات و القرارات و الوعود

بس إيه بيجرا بعده
هذا هو السؤال المحورى و الذى يسأله الجميع فى ذهول و لكن إجابته واضحة لأن الكلام كالعادة....

في الهوا أوام يطير يبقه كله زي بعضه
لأنه كلاما مرسلا زائفا و زيفه لا يعطيه الثقل الكافى للبقاء و لأنهم...

ناس صحيح ملهاش أمان
لأنهم لم يأتوا بشرعية تضمن للشعب أن يأمن مكرهم

كله في الأول وعود
براقة أشهرها القسم بعدم الاستمرار فى المنصب و خدمة الوطن و المواطن

أما يوصل للي عايزه
و يصل إلى الكرسى..بل و يتوحد معه... يقسو قلبه...

قسوته ملهاش حدود صعب أي عتاب يهزه
لأنه يصبح أصما أبكما أعمى و لأنه بالفعل يصبح من... ناس صحيح ملهاش أمان
...!!!!

-------------------------------
*قد أكون لست من هواة تلك الأغانى حتى أننى لم أكن أعلم إلا أول جملة لترددها على مسامعى أحيانا فى أماكن مختلفة و لم أقرأ كلماتها الكاملة حتى تلك اللحظة التى بحثت فيها عنها ...و لكننى مؤخرا أصبحت أعير انتباهى لكلمات بعض الأغانى أو حتى الأقوال و الأمثال التى تثير فى عقلى روابط و اسقاطات على الواقع ... !!

مع الاعتذار لأيمن بهجت قمر لاقتباس كلماته

Tuesday, December 22, 2009

حدثنا رجل الحديد




حدثنا رجل الحديد...ذو البأس الشديد...أنه أكبر مريد...لمفجر ثورة التجديد...ذو الرأى السديد...و العقل الفريد.
فحمل الناس على الترديد... أنه الأحق بالتأييد...وهو لا شك الوحيد...القادر على الحكم الرشيد...و قيادة البلاد و العبيد...بفكره الجديد..!!!

و هنا نطق بعض العقلاء...من الرجال و النساء...فأطلقواجميعا نداء...قالوا أن هذا محض هراء...و كذب و افتراء...و على الحق اعتداء...ولا سبيل للرضاء...بمثل هذا البلاء... و لا بد من كشف الغطاء ...عن كل خطأ و اعتداء...فالصمت أبشع داء...والساكت عن الحق و الشيطان سواء

Saturday, November 21, 2009

نرجو من الفائز زيارة دارفور




منذ بداية المسرحية الهزلية التى يقوم ببطولتها الجزائر و مصر لم أفكر فى الكتابة عنها أو تحليل مشاهدها لأنها قتلت بحثا من قبَل الكثيرين كما أنها محض هراء ملئ بالهراء و مغلف بهراء أشد... و لكننى لم أستطع أن أغفل مشهد عابر بين مشاهد المسرحية...مشهد لا أعتقد أنه قد لوحظ أصلا من قبَل المتفرجين لأنه لم يكن بطولة أحد النجوم الكبار الذين تتجه إليهم الأنظار..كما أن المشهد كان سريعا لقطته عدسات المصور للحظات قصيرة قبل أن تنتقل إلى محور الأحداث مرة أخرى.

المشهد بكل بساطة ظهر فيه أحد السودانيين رافعا لافتة صغيرة مكتوب عليها "مرحبا بالفريقين و نرجو من الفائز أيا كان زيارة دارفور"

عندما رأيت تلك اللافتة حاملة ذلك النداء شعرت أن صوتا ما يصرخ فى وجه جميع الأطراف ليقول:

أيها الحمقى...كم من السهل عليكم التحرك و الاحتشاد و بذل الجهد و المال فى توافه الأمور...و كم من الصعب عليكم كل ذلك فى عظامها.

أيها الحمقى...ما أبسط أن تصرف عقولكم المغيبة عن القضايا الكبرى سواء فى دارفور أو غيرها فتنسوا الأيدى العابثة فى بلادكم كلها.

أيها الحمقى...إنكم تتشدقون كل يوم بحضارتكم و تاريخكم و اهتمامكم بالقضايا الإنسانية و لكنكم لا تحركون ساكنا.

أيها الحمقى...إن ضمائركم المزيفة لا تحرككم يوما لمعرفة الحق أو قول الحق أو نصرة الحق.

أيها الحمقى...إنكم لا تعلمون شيئا عن دارفور و لا القدس و لا حتى بلادكم.

أيها الحمقى...احيوا بحماقتكم و موتوا بها...!!

Wednesday, October 07, 2009

الملحمة اليونسكوية...!!ا





بلغنى أيها الشعب العظيم...ذو الأصل الكريم...و المجد القديم...أنه فى عهد مرير...يعلو فيه كل حقير...و يهون فيه كل كبير...قد ولى عليكم وزير ...قيل أنه بالمنصب جدير...و أنه للشعب نصير...و للثقافة أمير...و على دحر الأعداء قدير... لذا قُرر ترشيحه فى اليونسكو للرئاسة...فانطلق مدفوعا بفرط الحماسة...و لم يعط الأمر قدره من الدراسة...فغير مواقفه بكل سلاسة...و لم يتحل بأى نوع من الكياسة... و لم يع لعبة السياسة...و لكنه ردد دائما أنه فى الصدارة...و قريبا سيترك الوزارة...لأنه سيفوز حتما و بجدارة...فهو من أرض الحضارة...و لديه ما لا يملك أحد من المهارة...و هو الأقدر على الادارة...و فى النهاية مُنى بالخسارة...فخرج قائلا أنها من الأعداء مناورة ...و أنه قد حيكت ضده مؤامرة...من الدول المجاورة...و لكنه يحظى بالمؤازرة ...من أعلى سلطة آمرة...فقد قيل له ألق كل شئ وراءك... و لا تعبأ بمصابك...و انس عارك...و عد الى دارك...لتكن سيد قرارك...!!!ا

Saturday, September 26, 2009

و كم ذا بمصر من المضحكات..!!ا





اثبات جديد على أن الابداع ليس له حدود..و أن فى مصر لكل شئ معنى و شكل و مذاق أخر يصعب على حواسنا ادراكه...انه حفل افتتاح مونديال الشباب 2009...!!ا


أذهلنا المنظمون و صاحب الرؤية الفنية -الذى أعلم يقينا أن الكثيرين قد حاولوا جاهدين فهمها فى اطار الفن السريالى..و لكن هيهات أن تدرك عقولنا المتواضعة ذلك الاخراج الفنى المذهل...!!ا


جماعات قليلة متفرقة فى ساحة الملعب ترتدى ملابس رديئة وتقوم بحركات سخيفة مكررة دون هدف على مقاطع من الموسيقى المملة...على المشاهد ألا يطمع فى وجود تشكيلات هائلة أو استعراضات ضخمة...ففى النهاية هم أعداد قليلة جدا و يبدو أن مهاراتهم ضعيفة الى حد كبير أو أن مصمم العرض قد أعطى لكل منهم بعض الحركات ليختاروا من بينها فى عشوائية و حرية-من الواضح أن هذا كله ضمن الرؤية السريالية-....الأهم من ذلك أنك بالنظر الى ملامحهم تدرك أن منهم البعض-أو الكثيرين- ليسوا بمصريين...يبدو أنهم من أوروبا الشرقية و روسيا ..الى أخره من الدول التى صدرت لنا راقصيها فى التسعينيات من القرن الماضى بعد انهيار الاتحاد السوفيتى ...!!!ا


قد تشعر فجأة أنك فى القرن الماضى وأن عمرو دياب قد يخرج فى أى لحظة بقميصه المنقط و هو يهذى "بالحب اتجمعنا و الدنيا حتسمعنا و الليلة أول أعيادنا....الخ"...أول أعيادنا...أخر أعيادنا...تتساءل للحظات هلى بقى لنا من معنى الأعياد شيئا؟!!!اتعود الى واقعك الأليم فتدرك أن ما تشاهده لا يرقى حتى الى مستوى افتتاح الدورة الأفريقية 1992...على الأقل كانت الجموع مصرية الملامح...و لم نكن قد بلغنا هذا القدر من التقدم التقنى الذى لا يغتفر معه ذلك المستوى الهزيل المفزع فى الأداء الفنى أو الاخراج التلفزيونى...نهاية الأمر ينتابك شعور واحد ...أن ما تشاهده هو الأسوأ على الاطلاق...!!!ا


يوسوس اليك ابليس اللعين لتقارن بين ما تشاهد و ما شهده العالم أجمع فى العام الماضى فى بكين...هنا تستعيذ بالله من تلك الوساوس و تحاول طرد تلك الهلاوس قبل أن يصيبك الجنون...!!ا


تحاول خداع نفسك و تحاول أن تتحلى بالصبر و الأمل فى ارتفاع مستوى العرض و الوصول الى ذروة الأداء بعد منتصف الاحتفال...تتحطم أمالك على عارضة الواقع عندما تجد كل شئ يسير على نفس الوتيرة...توقن حينها أنه من المؤكد أن جوزيف بلاتر قد تنفس الصعداء لعدم تأهل مصر لاستقبال كأس العالم 2010...قد تكون جنوب أفريقيا أقل أمنا من غيرها...قد يكون عليها العديد من التحفظات...و لكن حتما لن تصل الى هذا الحد من رداءة الأداء فى حدث يفترض أنه عالمى ...من المؤكد أن الحضور سينالون نصيبهم من المتعة و الانبهار...من الوارد ألا يأمنوا على حياتهم أو أموالهم..و لكن على الأقل سيضمنوا قسطا من المتعة البصرية...و ليكن ما يكن بعده...فليُسرقوا أو يُقتلوا حتى...حتما سيكون أفضل من ذلك التعذيب البصرى فى ما تشاهده هنا...!!ا


نعم..قد يكون مجرد احتفال يمر مرور الكرام...و لكنه فى النهاية انعكاس لكل أفات المجتمع فى اللامبالة و نقص التخطيط و فقر التنظيم و ضعف الأداء و الاهمال على المستوى الفردى و الجماعى...الخ


نعم..قد يكون مجرد احتفال..مجرد حدث كغيره من أحداث أيامنا المتتالية..نراها فنضحك باكيين أو نبكى ضاحكين...فكما قال المتنبى:


و كم ذا بمصر من المضحكات ....و لكنه ضحك كالبكا

Tuesday, December 30, 2008

Chapeau Israel..!


Chapeau Israel...that's all what i can say now !!

u may get astonished & ask y the hell am i saying that about the worst enemy ever?!!!!

but just wait a second i haven't turned insane yet, despite the severe scenes,... the deep pain,..the fading hope,..despite death & destruction,..despite all the darkness around,...i have't lost my mind yet...!

so y am i saying:"Chapeau Israel"?!

coz as usual they won,...& to be fair i have to admit it & greet them for their continuous success,..!!

they didnt win coz they killed hundreds of innocent ppl,...they didnt win coz they destroyed Gaza,..they didnt win coz they have the power ,..they won coz they could get us into an awful trap ,..they could blow in the fire of "Fitna" on all the levels,....no1 is talking now about Israel that much,..ev1 is talking about 7amas,Fat7, E7'wan,Egypt,Qatar,....etc.,..ev1 is arguing if there's a betrayal ,...each1 is blaming a party,...ppl are screaming on TV trying to prove their opinions ,...each unknown journalist or analyst is trying to make use of this opportunity to get in any talk show to say anyth about anyth,....arabs are arguing everywhere & accusing each other,...youth are fighting on chat rooms & forums about the cause,...,ppl are soaked in the tons of contradicted news they hear & read....each1 claims that he knows the whole truth when no1 really has it,....countries,leaders,ppl began to throw each others with words & on the other hand they began to get defensive concerning themselves, forgetting the main issue,...the main crisis,..the main ENEMY....!!!

so it's really justified to say Bravo Israil,...coz they always defeat arabs,..& arabs always help them with their stupidity,triviality,arogance,retardation & ignorance. they always give Israel the way to beat them,...they alwayes give it the best & the easiest chances ever for an enemy to take.

How lucky Israel to have such a kind enemy...& How pathetic we r..!!!

it's really awful but i have to say it & unfortunately seems i'll say it for years to come :"Chapeau Israel"...!!!!!

Sunday, January 06, 2008

تأملات فى حال البلاد و العباد...!!!ا


كثيرا ما اتأمل حال البلاد و العباد الذى يثير بداخلى الكثير من التساؤلات و الأفكار لما فيه من خلل بيّن وتناقضات مثيرة للدهشة.....!!!


و لعل أحد أكثر الأمور التى تشغلنى ذلك الانحدار فى الأخلاق و المعاملات الانسانية و التعايش بين الأفراد فى ظل النزعة الدينية الملحوظة لدى الكثيرين فى السنوات الأخيرة .....و التى كانت يجب أن ترتبط بدورها بارتقاء فى نواحى أخرى فى الحياة من الجانب النظرى ...!!!


و لكن ما نراه فعليا فى حياتنا اليومية أن الأمور المظهرية من الدين سواء كانت واجبة أو غير واجبة قد شغلت الكثيرين....تعدد الدعاة بمختلف التوجهات....اكتظت القنوات ببرامج الافتاء ....ظهرت قنوات دينية متخصصة.....امتلأت المساجد بالمصلين من جميع الأعمار فى ليالى رمضان.....زادت أعداد الملتحقين بمعاهد الدعاة و دراسة العلوم الشرعية و حفظ القران الكريم و تعلم التجويد ....الى أخر تلك المظاهر التى تدفع البعض الى الحكم على واقع الأمة بأنه فى ازدهار...الحكم الذى أراه قاصرا لأنه على صورة منقوصة.....فعلى الجانب الأخر نرى تردى الأخلاق... و استفحال الفساد ...و ازدياد معدلات الجرائم الشاذة....و تمكن التعصب و رفض الأخر من العقول... و انعدام التسامح مع المسلم و غير المسلم...و حدوث المشادات داخل المساجد بين الناس....بل و بين الشيوخ بعضهم البعض على صفحات الجرائد و قنوات التلفزيون ....الى أخر تلك الأفات التى تعزز حالة الفوضى و التقهقر فى المجتمع.......!!!


و اذا كان الحال هكذا فانه بالطبع يستحق التأمل كثيرا..... و لعلنى فكرت أن ذلك قد يرجع الى أن تلك النزعة الدينية الملحوظة تفتقد احيانا و عند البعض الى التقويم الذى يمنعها من التحول الى مجرد عاطفة تدفع صاحبها الى التخبط بعيدا عن الأولويات ...و لعل هذا التقويم يتطلب العلم الذى يكبح جماح العاطفة و يوجهها الى الطريق الصحيح...و لا أقصد هنا العلوم المتخصصة و لكن أقصد على الأقل ما لا يسع المسلم جهله ......و لا يعنى هذا أن الرقائق أو الأمور الروحانية غير هامة...و لكنها فى نظرى لها مجرد دور فى شحن الانسان و اعلاء همته على ألا تصبح كل ما يسمع و كل ما يعلم كما يحدث كثيرا فى الأيام الحالية ...!!!


و اذا أفضت فى نقطة العلم فاننى أرى أن حتى من يهتمون بالاستفاضة فى العلم قد يقعون مع قليلى علم و فقه يفسدون عقولهم و لا يعطونهم القدر الكافى من فقه الاختلاف و فقه الأولويات الذى يضبط العلاقات بينهم و بين الأخرين و يكسبهم التوازن الكافى ...و أذكر على سبيل المثال أنى سمعت أحد الشيوخ أو الدعاة الذى يتابعه الكثيرون غيرى يقول لمستمعيه أننا لا ننكر وجود الاختلاف و لكن الأفضل الأخذ بالأحوط و هو الأصعب فى رأيه تحسبا لأن يجد الشخص يوم القيامة أن هذا الأمر الأصعب هو ما قضى الله.... و هو ما أصابنى بالدهشة لمقارنتى هذا الموقف بموقف الصحابة فى حديث بنى قريظة حيث لم يكن هناك رأى أصح بالرغم من اختلاف الرأيين تماما......فذلك الشيخ يقر مبدا الاختلاف ثم يلغيه فى الثوانى التالية...أما فى موقف بنى قريظة يعلم الرسول _عليه الصلاة و السلام _أعظم درس عن الاجتهاد فى تفسير النص و جواز الاختلاف مع صحة الرأيين و احترام و قبول المختلفين لبعضهم البعض..!!!!


وقد يرجع الخلل فى مصادر العلم بشكل أو بأخر الى اضعاف دور الأزهر و افتقاد مصداقيته كمؤسسة لدى الأفراد.....بالرغم من أنه جدير بأن يكون المؤسسة الأقدر على نشر الوعى و العلم اذا كان له الاستقلالية و المصداقية الكافية ....لما به من العلماء الفقهاء الذين يتمتعون بالوسطية.....و الذين قد لا يظهروا كثيرا لوجود مقاييس أخرى فى الاعلام أو لعدم خبرتهم الكافية بتبسيط و نقل العلم للانسان البسيط......و هو ما يصرف الناس الى البحث عن العلم و استقائه من مصادر موثوق فيها أو غير موثوق فيها....تبعا لمن يقابله أولا أو وعيه أو غير ذلك من العوامل.!!!


أعلم أن الأمر ملئ بالمتغيرات التى تعتمد بعضها على بعض و أن هذا ليس كل شئ و قد يكون للحديث بقية...و لكن خلاصة القول أنى شعرت من خلال تأملاتى أن عدم انعكاس النزعة الدينية على الحياة اليومية ووجود ذلك الاتفصام السائد و حالة التردى الأخلاقى و الاجتماعى المقابل يرتبط ارتباطا وثيقا بما سبق و أوجزه فيما يلى


*الافراط فى الاهتمام بالقشور و المظهر دون الجوهر....

*الاتجاه الى العاطفة و تأجيج المشاعر دون توجه مقابل الى علم يرسخ تلك المشاعر و يوجهها فى طريق العمل الأمثل

*انتشار الشيوخ و الدعاة الذين يساهمون فى نشر التعصب الفكرى و مبادئ الأخذ بالأصعب

*اختفاء علماء الوسطية الى حد كبير أو وجود حلقة مفقودة بينهم و بين الفرد العادى

*ضعف مصداقية الأزهرو دوره كمؤسسة قوية ذات ثقل فى نفس الفرد العادى



و غير ذلك مما قد يأتى ذكره لاحقا

و للحديث بقية ما دام فى العمر بقية

Monday, June 18, 2007

Marg's Direction....!!!



for the last couple of days i was reading " Whatever happened to the Egyptians? " by "Galal Amin"
talking about the social mobility within 50 years (till the middle of 90's in specific) & its effects on the egyptian society from different sides ......!!!!!
then i passed by this video & i felt it shows sth in the current egyptian society....!!

check it out....!!







Monday, May 28, 2007

To The Top....!!






(on a summit in the Alps)


Q: What kind of message would you like to bring your fellow Egyptians with your climb?


Omar: That one can accomplish anything he puts his mind to and against seemingly insurmountable odds. I am definitely not saying that everyone should go climb a mountain or Everest for that matter — although I admit it would be nice if the sport became more popular — but I hope that my attempt can help motivate and inspire people to relentlessly chase their own dreams with eyes wide open.

omar Samra
The 1st Egyptian Everest Summiter



---------------------------------------



Omar Samra ; the 1st Egyptian to climb mount Everest in 2007 with London Business School team .
i watched him yesterday on TV (in Al Kahira Al Youm) talking about his journey ,....& i was impressed coz i like to watch ppl who take challenges from any kind & achieve'm!

Omar was asked whether any official authority or ministry talked to him ,...honored him,...or anyth as they do with winners or or even losers in some sports esp. football ,....& surely the answer was NO,....but as he seems decent he didn't said NO,...instead he said " i guess ISA they'll talk to me & after all i dn't make it to get some in return"

mayb some ppl think that it's so luxurious sport & what the point or the big deal about it,.....!!!!
& that's y i started with his quote ,...coz after all it's about challenge,....those who take such challenges have a huge opportunity to succeed as long as they have a strong motive & a true will.....!!!!

so a man like him with MBA degree achieving such an extraordinary challenge would have been honored in any country & would have been given an opportunity to have a job coz he has that potential as he said (my next challenge is gonna b in my work but i'm still looking for a job....!!!!!!!!!!!!)

after all i wanted to point out sth through this,.....that we r a really narrow minded country,...ppl & official authorities just know & care about singers, actors , football players & other few sportsmen ........neglecting other stars in science , literature , or whatever field in life even if it's sth like that.

we r not gonna go forward with such trivial mentality that makes the model & the star a singer or a football player (with my respect to evbody) ......!!!!




---------------------------------------


MORE:
www.omarsamra.com
www.everest2007.net/index.php



(on mount Everest summit)

Q:What motivates or inspires you generally?

Omar:Challenging the normal ways of doing things and myself.







Saturday, May 26, 2007

Amnesty International Report...!

Peaceful protesters calling for independence for the judiciary and political reform were violently dispersed by police.
Hundreds of members of the banned Muslim Brothers organization were arrested and scores were held awaiting trial at the end of the year. Thousands of suspected supporters of banned Islamist groups, including possible prisoners of conscience, remained in detention under emergency legislation without charge or trial; some had been held for more than a decade. Torture and ill-treatment in detention continued to be systematic.
In the majority of torture cases, the perpetrators were not brought to justice. At least three people were sentenced to death; four others were executed.


Amnesty International Report 2007

Egypt




------------------------------



that was a part of Amnesty International Report for 2007 concerning egypt,....as usual reports about all the countries -including the top countries - r published discussing some points as in egypt's report (torture & ill treatment / freedom of expression /refugees & migrants....etc.) & as usual our official newspapers don't discuss anyth about it & if they do,...they just mention other countries reports like USA's to make ppl feel that the report is about those countries,... hiding the truth that each country has its own report.......!!!!
the government , the official authorities & newspapers avoid mentioning any criticism for the country as if ppl here & everywhere around the world don't know the truth.....HOW STUPID!!!


----------------------

the complete version of the report:
Amnesty International Website



Tuesday, May 22, 2007

Neither Technology Nor Money ...!!Quotes(10)








"Neither technology nor money can bring prosperity, only man can"

Mohammed Bin Rasid Al Maktoum



----------------------------------------------------------------------


few months ago Sheikh Mohammed Bin Rasid Al Maktoum was asked ,..what percentage of his vision to Dubai was achieved till that moment,.....he didn't said 100 or 90 or even 50 %,.....he said just 5%.....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

all what Dubai achieved couldn't satisfy the ambition of a man as Al Maktoum ,....he always feels that there is always more to make & harder challenges to take,......& that's what turned Dubai into what it is today......!!!!

i was gonna talk mainly about Dubai,.....but i had to mention Sheikh Mohammed Bin Rasid Al Maktoum & give him the credit,....coz i believe he is a leader with a vision & that's what makes difference in any country ,...organization or even a small company,......a leader with a VISION inspiring ppl ....!!!

"It's all about money".....i can feel u now saying that,...& surely whenever Dubai issue is discussed this point is mentioned,....& that's y i started with that quote:
"Neither technology nor money can bring prosperity, only man can"
coz i believe that many countries has the money,......guess what?! Egypt has money.....mayb not as much as Dubai or other gulf countries,....but still Egypt has money to make difference,.....but unfortunately it's wasted here & there ,...or let's say it's stolen due to corruption evwhere.......!
so yeah ...it's about money ,...but not ALL about money....!!


mayb Dubai is not that perfect in evthing ,.... it may have problems from any kind , & it can be so so luxurious to unbelievable extent,.....but still let's look to the good side.
yeah they make luxurious projects as Borg El Arab or The Palm Island or whatever resorts they construct ,....but on the other hand they support sports,..culture ,...science ,..industry ,..etc.

for example :

months ago i found out that they built (Dubai Silicon Oasis) to be a center for microelectronics & semiconductors industry & to support high tech research & development (as in the Silicon Vally in Callifornia)...!!!!!!!!!!!!

during this month
Sheikh Mohammed Bin Rasid Al Maktoum foundation announced that there'll b 10 billion $ to support cultural & scientific development in the arab world....saying (& that is the begining)!!!!

so we can c that it's not just trading centers,..hotels & resorts ,...it's an overall development for all the sides of life....with the eyes on the VISION!!!


again u can say it's all about money,.....it's ok & it's true..... a great vision with no money has a little opportunity to survive,.... but alot of money with no vision has no opportunity to make sth....!!

so mayb money can buy many things & make some difference ,...but it cant buy a vision & a true belief that leads to great difference....!







Saturday, May 19, 2007

صباح الخير يا وطنى.....!!ا


ما زالت المأساة الفلسطينية قائمة...و لعلنى فكرت أن أكتب للمرة الثانية عنها -(المرة السابقة)- ..و لكننى اّثرت أن أنقل الكلمات ممن يعيشون تلك اللحظات.....فنقلت الكلمات التالية من مدونة صديقة عزيزة -عبير- من قاطنى الضفة.....!!!ا

----------------------------


صباح جديد ، يطل علينا حاملا رائحة الموت و البارود

صباح جديد لم يكن ليبشر بأي خير منذ لحظاته الأولى

قد يبدو لعين الرائي ، أن مدينة غزه قد غادرها أهلها ،واستوطنتها أشباح موت سوداء، تطلق الرصاص في كل اتجاه ...دون بصيرة ...

مدينة الموت ... قد يبدو هذا الاسم أنسب الأسماء لغزة في هذا اليوم

لم يبق في مدينتنا شارع واحد إلا وقد تم إغلاقه من قبل المسلحين ... ولم يجرؤ أحد منا على الوقوف أمام نافذته .. كلنا مسمر أمام شاشات التلفاز .. بينما مزيج من المشاعر الغريبه يعصف بنا .. الإحباط ..الغضب ..الحقد .. الذهول .. وربما كان الحزن مكللا بالدموع سيد الموقف ...

رائحة الموت غلفت مدينتنا ... واتشح كل شيء بالسواد ... حتى نفوسنا .. أكلها السواد .. وأبصارنا ...لم يعد لها أي فائدة في ظل السواد المحيط بها

صباح جديد ياوطني !!!!!

ما الذي جرى لنا ؟ ما بالنا نقتتل على سلطة بدون دوله ؟ على حكومة بلا صلاحيات ؟

ما الذي جرى لقلوبنا ؟ ما الذي جرى لإيماننا بالله ،ومن ثم بقضيتنا ؟

ما الذي حدث لنا ؟ هل هو عصر الجنون حقا ؟ جنون المال و السلطه؟

لماذا ينسى الجميع ( كل المسلم على المسلم حرام... دمه وماله وعرضه .. كحرمة يومكم هذا ،في شهركم هذا )

لماذا يتناسى هؤلاء المتقاتلون على المناصب (كلكم راع ... وكلكم مسؤول عن رعيته )

صباح جديد ياوطني !!!!

اغفر لنا

ما أجرمنا في حقك

اغفر لبعضنا ما أجرموا

اغفر لهم كيف لوثوا صورتك ولطخوا اسمك النظيف أمام العالم

اغفر لهم

ولكني أعلم أن التاريخ لن يغفر لكل من سجل اسمه على صفحاته بالدماء

وأعلم ان الله سيحاسب كل هؤلاء القتله المرتزقه وسجازيهم بالذي يستحقونه

فإنه تعالى يمهل و لا يهمل


Wednesday, May 16, 2007

Sunday, May 13, 2007

Café.....!





last friday we were walking in city stars ,..i stood for moments having a look on a café & as usual i had a thought concerning cafés....!!!

i wondered of the number of cafés increasing day after day ,...then
i told my father : i guess that those workers should have been chosen on certain criteria & got trained to perform like that ...!!!
so he said :surely coz i observed them & u know they r not providing a service of "ahawy" ,...they r serving in another way,.... so surely 10 or 20 of those were chosen from 500 or so.......!!!
u know ,..surely most of them r highly educated with good skills & languages ,....but unfortunately they just cost the country alot in all the phases of education ,....!!!!
after all it can be a good job for a graduate as a part time job,....youth in other countries have this kind of part time jobs,....!!!
then i said 2 my sister jokingly: u know ,...surely they earn much more than a graduate doctor :D.....!!!

here ends the conversation,....but still the point is that ppl here r so attached to high education & certificates (balad shahadat) even if they r not gonna use it later,....i'm not saying that high education is not important,...but still in any country u can find different levels of educations & various kinds professions ,....but the most important point that each & every person is respected as long as he is an effective member in the society ,..regardless of his "certificate"....!!!!

mayb the problem here is about 2 main points;

1st: the unavailability of differentiated education systems with an acceptable quality to gain ppl trust,....!!!
2nd: the mentality which refuses other types of education ( even if it exists with acceptable quality) ,...seeking prestigious certificates & titles ,....even if they add nth to the person & society....!!!!


so if the previous 2 points can be changed ,....things can go better some how....!!!!




------------------------

sth aside:
weeks ago ,..i had to make a research concerning unemployment & job market in egypt,...& during the presentation ,. i said -as evbody did- that high unemployment rates can cause problems such as so & so,.then i said ,..but let's look to the filled half of the cup ,..... unemployment has a good effect on one kind of investments,.....it makes cafés number increase more & more,... & they make more investments for the sake of unemployed youth spending their time there coz they have nth 2 do....!!!

Thursday, May 03, 2007

Le débat...!



on Wednesday the 2nd of way ,...the final debate between Nicolas Sarkozy & Ségolène Royal was held & millions of ppl watched it on air ....!!!
if any1 has a look on that debate he will know what makes difference between nations ....what makes a nation on the top of the world & another in the bottom bottom,...& he'll know specifically why we r in that awful position in the world & why we r going down every day.....!!!!

surely there is no perfect country or nation,... but there r nations that seek perfection , know the meaning of true civilization , & respect the human being @ least their native citizens......!!!

simply u can touch that in the debate,...perfectly organized ,.....giving equal chance to both candidates to make their points clear , defend their policies & even attack each other .....!!!!



i really can't imagine that i'll c in my life a similar debate in egypt ,....coz the mentalities of politicians & even ordinary ppl r not used to quiet discussions & respectful debates.....& that's y we r still here & going backward each day.......!!!