Farouk Gowaida's latest poem which is gonna b published on Al Ahram -friday 9/1/09 issue
For Bush
ارحل و عارك فى يديك
Part(1)
part(2)
part(3)
Farouk Gowaida's latest poem which is gonna b published on Al Ahram -friday 9/1/09 issue
For Bush
ارحل و عارك فى يديك
Part(1)
part(2)
part(3)




throughout my life -my short life-i've learnt several things,....one of the most important things i've learnt in the few previous year is:
whenever u have the:time,the health,the energy,the passion,the money,the mental state,the ppl around,the environemnt,or whatever allows u to:
learn sth new,
do "ta3at",
help someone,
gain new experience ,
knock the unknocked doors,
have fun,
take steps forward,
or do any legal & benefecial thing for u & for ppl around u, DO NOT hesitate or postpone ,..just take the chance,..coz there may come times when u dont have the perfect spirtual,mental,phsychological, financial or physical states to help u do whatever u could have done before....!!
ا"اللهم أهلك اليهود و النصارى أجمعين...اللهم رمل نساءهم و يتم أطفالهم...اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا.....!!ا"...الخ
اعتدت أن أستمع الى ذلك النوع من الأدعية فى صلاة الجماعة...سواء كان القيام فى رمضان أو حتى فى صلاة الجمعة على مدار العام...و كنت دائما ما ألاحظ الاجتهاد فى الدعاء عند تلك الأجزاء من قبل الامام...و مضاعفة التضرع من قبل المصلين ...و فى ذات الوقت كان ينتابنى شعور بالريبة يثير داخلى الكثير من التساؤلات حول ذلك النوع من الأدعية..و لا يخفى على الكثيرين أن مجرد التساؤل فى مثل تلك الأمور -التى قد اعتيد عليها لسنوات- قد يضع المتسائل فى دائرة الاتهام بالتشكيك فى المأثورات أو عدم نصرة الاسلام...الخ
و لكننى و لأنى أعلم أن هذا الأمر ليس من المعلوم فى الدين بالضرورة ..و أن هناك مجالا للتساؤل عنه ظلت بداخلى تساؤلات.. فكنت أفكر فى موقف الرسول -عليه الصلاة و السلام- فى مثل تلك الأمور
هل دعا مثل تلك الأدعية و بنفس الألفاظ؟
هل كان يدعو فى كل يوم على كل من لا ينتمى للاسلام؟
لماذا لم يدع أن يطبق الله على قومه الأخشبين؟
ألم يدع الرسول قائلا"اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون"..!ا
ثم حاولت أن أجد تفسيرا و أفكر لماذا ينطلق المصلين بكل حواسهم فى التأمين على تلك الأدعية
هل هو حقا حب الاسلام المتقد فى نفوسهم ؟...أم هى تلك المرارة من التى ذاقوا منها ألوانا؟...هل هى الرغبة الدفينة فى الانتقام ؟...أم هو الحب و البغض فى الله؟...أم أنه العجز المسيطر الذى يدفعهم الى الانطلاق فى الدعاء ظنا منهم أنهم بذلك قد أدوا ما عليهم تجاه الاسلام و المسلمين و تطهروا من سلبيتهم و خمولهم التى ما يلبثوا أن يعودوا اليها بمجرد أن تخطو أقدامهم أول خطوة خارج أبواب المسجد؟
و أخذت أتساءل
أليس من الممكن أن يكون أحد المصلين -و هو يدعو عليهم جملة- قد دعا على أمه أو زوجته الكتابية ؟
أليس من الممكن أن يكون أحد المصلين من معتنقى الاسلام حديثا و يكون بذلك داعيا على سائر قومه بدلا من الدعاء لهم بالهداية؟
أليس هناك من غير المسلمين من شوهت فى عقله صورة الاسلام بما كسبت أيدى المسلمين أنفسهم؟
أليس هناك من غير المسلمين من لا يسعون الى ايذاء الاسلام؟ بل و يسعون الى مناصرة قضاياه أحيانا بدافع أنسانى بحت؟
أليس الأقرب الى نفسية المسلم السوية تمنى الخير لمثل هؤلاء بدلا من استجماع كل السخط و الغل و الكراهية و توجيهها اليهم فى سلسلة من الأدعية العامة المرسلة التى تشمل الجميع دون استثناءات تذكر...؟!!ا
الى أخره من التساؤلات التى تتبادر الى ذهنى فى كل وقت أقف خلف امام يدعو فى الصلاة مثل تلك الأدعية...و لا أعلم هل فكر البعض فى ذلك الأمر من تلك الزاوية أم لا...و لأننى لا أملك الاجابة الدقيقة عن كل الأسئلة التى تجول بخاطرى ..قررت أن أختتم حديثى فبجزء عنوانه (الأدعية الاستفزازية) من كتاب "خطابنا الاسلامى فى عصر العولمة"..للدكتوريوسف القرضاوى ...قرأته منذ أعوام قليلة و شعرت أنه يصب فى نفس القضية التى دائما ما تؤرقنى...!ا
الأدعية الاستفزازية
ليس من الموعظة الحسنة اتخاذ الأدعية الاستفزازية في صلوات الجمع وفي قنوت النوازل وغيرها. فبعض الوعاظ والخطباء يدعون الله تعالى: أن يهلك اليهود والنصارى جميعا، وأن ييتم أطفالهم، ويرمل نساءهم، ويجعلهم وأموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين
ومن المعلوم أن في كثير من بلاد المسلمين توجد أقليات من النصارى - وربما من اليهود - وهم مواطنون يشاركون المسلمين في المواطنة، وليس من اللائق أن ندعو بدعوة تشمل هؤلاء بالهلاك والدمار؛ إنما اللائق والمناسب أن ندعو على اليهود الغاصبين المعتدين، وأن ندعو على الصليبيين الحاقدين الظالمين، لا على كل اليهود والنصارى.
على أني لم أجد في أدعية القرآن ولا في أدعية الرسول ولا في أدعية الصحابة مثل هذه الدعوات المثيرة: يتم أطفالهم، ورمل نساءهم، وأمثالها. بل أدعية القرآن مثل: {ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين} (البقرة: 250). {ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين. ونجنا برحمتك من القوم الكافرين}ا
ومن أدعية الرسول: "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
"اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم"
وقد قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} (الأعراف: 55). أي لا يحب الذين يعتدون ويتجاوزون في دعائهم
وبعض الخطباء يدعون الله تعالى بابادة الكفار جميعا و لا يبقى منهم باقية قائلين"اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا"و هذا دعاء دعا به أحد الصحابة على من عذبوه و اخوانه و عرضوهم للقتل و الصلب،فهو دعاء خاص،فجاء هؤلاء الخطباء و جعلوه عاما، و استخدام الخاص فى موضع العام من أسباب الزيغ و انحراف التفكير
و لا خلاف أن الدعاء باهلاك الكافرين جميعا "أن يقتلهم بددا و لا يبقى منهم أحدا" ينافى ما أخبر به القران أن كفر الكافرين واقع بمشيئة الله تعالى:{ولو شاء ربك لأمن من فى الأرض كلهم جميع }(يونس: 99)ا
فمن ذا الذى يعارض مشيئة رب العالمين؟
