
-bring a small notebook
لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُم
originally written on 27/10/08




throughout my life -my short life-i've learnt several things,....one of the most important things i've learnt in the few previous year is:
whenever u have the:time,the health,the energy,the passion,the money,the mental state,the ppl around,the environemnt,or whatever allows u to:
learn sth new,
do "ta3at",
help someone,
gain new experience ,
knock the unknocked doors,
have fun,
take steps forward,
or do any legal & benefecial thing for u & for ppl around u, DO NOT hesitate or postpone ,..just take the chance,..coz there may come times when u dont have the perfect spirtual,mental,phsychological, financial or physical states to help u do whatever u could have done before....!!
ا"اللهم أهلك اليهود و النصارى أجمعين...اللهم رمل نساءهم و يتم أطفالهم...اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا.....!!ا"...الخ
اعتدت أن أستمع الى ذلك النوع من الأدعية فى صلاة الجماعة...سواء كان القيام فى رمضان أو حتى فى صلاة الجمعة على مدار العام...و كنت دائما ما ألاحظ الاجتهاد فى الدعاء عند تلك الأجزاء من قبل الامام...و مضاعفة التضرع من قبل المصلين ...و فى ذات الوقت كان ينتابنى شعور بالريبة يثير داخلى الكثير من التساؤلات حول ذلك النوع من الأدعية..و لا يخفى على الكثيرين أن مجرد التساؤل فى مثل تلك الأمور -التى قد اعتيد عليها لسنوات- قد يضع المتسائل فى دائرة الاتهام بالتشكيك فى المأثورات أو عدم نصرة الاسلام...الخ
و لكننى و لأنى أعلم أن هذا الأمر ليس من المعلوم فى الدين بالضرورة ..و أن هناك مجالا للتساؤل عنه ظلت بداخلى تساؤلات.. فكنت أفكر فى موقف الرسول -عليه الصلاة و السلام- فى مثل تلك الأمور
هل دعا مثل تلك الأدعية و بنفس الألفاظ؟
هل كان يدعو فى كل يوم على كل من لا ينتمى للاسلام؟
لماذا لم يدع أن يطبق الله على قومه الأخشبين؟
ألم يدع الرسول قائلا"اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون"..!ا
ثم حاولت أن أجد تفسيرا و أفكر لماذا ينطلق المصلين بكل حواسهم فى التأمين على تلك الأدعية
هل هو حقا حب الاسلام المتقد فى نفوسهم ؟...أم هى تلك المرارة من التى ذاقوا منها ألوانا؟...هل هى الرغبة الدفينة فى الانتقام ؟...أم هو الحب و البغض فى الله؟...أم أنه العجز المسيطر الذى يدفعهم الى الانطلاق فى الدعاء ظنا منهم أنهم بذلك قد أدوا ما عليهم تجاه الاسلام و المسلمين و تطهروا من سلبيتهم و خمولهم التى ما يلبثوا أن يعودوا اليها بمجرد أن تخطو أقدامهم أول خطوة خارج أبواب المسجد؟
و أخذت أتساءل
أليس من الممكن أن يكون أحد المصلين -و هو يدعو عليهم جملة- قد دعا على أمه أو زوجته الكتابية ؟
أليس من الممكن أن يكون أحد المصلين من معتنقى الاسلام حديثا و يكون بذلك داعيا على سائر قومه بدلا من الدعاء لهم بالهداية؟
أليس هناك من غير المسلمين من شوهت فى عقله صورة الاسلام بما كسبت أيدى المسلمين أنفسهم؟
أليس هناك من غير المسلمين من لا يسعون الى ايذاء الاسلام؟ بل و يسعون الى مناصرة قضاياه أحيانا بدافع أنسانى بحت؟
أليس الأقرب الى نفسية المسلم السوية تمنى الخير لمثل هؤلاء بدلا من استجماع كل السخط و الغل و الكراهية و توجيهها اليهم فى سلسلة من الأدعية العامة المرسلة التى تشمل الجميع دون استثناءات تذكر...؟!!ا
الى أخره من التساؤلات التى تتبادر الى ذهنى فى كل وقت أقف خلف امام يدعو فى الصلاة مثل تلك الأدعية...و لا أعلم هل فكر البعض فى ذلك الأمر من تلك الزاوية أم لا...و لأننى لا أملك الاجابة الدقيقة عن كل الأسئلة التى تجول بخاطرى ..قررت أن أختتم حديثى فبجزء عنوانه (الأدعية الاستفزازية) من كتاب "خطابنا الاسلامى فى عصر العولمة"..للدكتوريوسف القرضاوى ...قرأته منذ أعوام قليلة و شعرت أنه يصب فى نفس القضية التى دائما ما تؤرقنى...!ا
الأدعية الاستفزازية
ليس من الموعظة الحسنة اتخاذ الأدعية الاستفزازية في صلوات الجمع وفي قنوت النوازل وغيرها. فبعض الوعاظ والخطباء يدعون الله تعالى: أن يهلك اليهود والنصارى جميعا، وأن ييتم أطفالهم، ويرمل نساءهم، ويجعلهم وأموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين
ومن المعلوم أن في كثير من بلاد المسلمين توجد أقليات من النصارى - وربما من اليهود - وهم مواطنون يشاركون المسلمين في المواطنة، وليس من اللائق أن ندعو بدعوة تشمل هؤلاء بالهلاك والدمار؛ إنما اللائق والمناسب أن ندعو على اليهود الغاصبين المعتدين، وأن ندعو على الصليبيين الحاقدين الظالمين، لا على كل اليهود والنصارى.
على أني لم أجد في أدعية القرآن ولا في أدعية الرسول ولا في أدعية الصحابة مثل هذه الدعوات المثيرة: يتم أطفالهم، ورمل نساءهم، وأمثالها. بل أدعية القرآن مثل: {ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين} (البقرة: 250). {ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين. ونجنا برحمتك من القوم الكافرين}ا
ومن أدعية الرسول: "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم
"اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم"
وقد قال تعالى: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} (الأعراف: 55). أي لا يحب الذين يعتدون ويتجاوزون في دعائهم
وبعض الخطباء يدعون الله تعالى بابادة الكفار جميعا و لا يبقى منهم باقية قائلين"اللهم أحصهم عددا و اقتلهم بددا و لا تغادر منهم أحدا"و هذا دعاء دعا به أحد الصحابة على من عذبوه و اخوانه و عرضوهم للقتل و الصلب،فهو دعاء خاص،فجاء هؤلاء الخطباء و جعلوه عاما، و استخدام الخاص فى موضع العام من أسباب الزيغ و انحراف التفكير
و لا خلاف أن الدعاء باهلاك الكافرين جميعا "أن يقتلهم بددا و لا يبقى منهم أحدا" ينافى ما أخبر به القران أن كفر الكافرين واقع بمشيئة الله تعالى:{ولو شاء ربك لأمن من فى الأرض كلهم جميع }(يونس: 99)ا
فمن ذا الذى يعارض مشيئة رب العالمين؟

'It's what the majority deems it to be. It's not necessarily the best or the most logical, but it's the one that has become adapted to the desires of society as a whole. You see this thing i've got round my neck?'
'You mean your tie?'
'Exactly. Your answer is the logical, coherent answer an absolutely normal person would give: it's a tie! A madman, however, would say that what I have round my neck is a ridiculous, useless bit of coloured cloth tied in a very complicated way, and which makes it harder to get air into your lungs and difficult to turn your neck. I have to be careful when I'm anywhere near a fan, or I could be strangled by this bit of cloth.
If a mad person were to ask me what this tie is for, I would have to say, absolutely nothing. It's not even purely decorative, since nowadays it's become a symbol of slavery, power, aloofness. The only really useful function a tie serves is the sense of relief when you get home and take it off; you feel as if you've freed yourself from something, though quite what you don't know.
'But does that sense of relief justify the existence of ties? No. Nevertheless, if I were to ask a madman and a normal person what this is, the sane person would say: a tie. It doesn't matter who's correct, what matters is who's right.'
Certain people, in their eagerness to construct a world which no external threat can penetrate, build exaggeratedly high defenses against the outside world, against new people, new places, different experiences, and leave their inner world stripped bare. It is there that Bitterness begins its irrevocable work.
The will was the main target of Bitterness (or Vitriol, as Dr. Igor preferred to call it). The people attacked by this malaise began to lose all desire, and within a few years, they became unable to leave their world, where they had spent enormous reserves of energy constructing high walls in order to make reality what they wanted it to be.
In order to avoid external attack, they had also deliberately limited internal growth, they continued going to work, watching television, having children, complaining about the traffic, but these things happened automatically, unaccompanied by any particular emotion, because, after all, everything was under control.
The great problem with poisoning by Bitterness was that the passions -- hatred, love, despair, enthusiasm, curiosity -- also ceased to manifest themselves. After a while, the embittered person felt no desire at all. They lacked the will either to live or to die, that was the problem.
That is why embittered people find heroes and madmen a perennial source of fascination, for they have no fear of life or death. Both heroes and madmen are indifferent to danger and will forge ahead regardless of what other people say. The madman committed suicide, the hero offered himself up to martyrdom in the name of a cause, but both would die, and the embittered would spend many nights and days remarking on the absurdity and the glory of both. It was the only moment when the embittered person had the energy to clamber up his defensive walls and peer over at the world outside, but then his hands and feet would grow tired and he would return to daily life.