Tuesday, December 22, 2009

حدثنا رجل الحديد




حدثنا رجل الحديد...ذو البأس الشديد...أنه أكبر مريد...لمفجر ثورة التجديد...ذو الرأى السديد...و العقل الفريد.
فحمل الناس على الترديد... أنه الأحق بالتأييد...وهو لا شك الوحيد...القادر على الحكم الرشيد...و قيادة البلاد و العبيد...بفكره الجديد..!!!

و هنا نطق بعض العقلاء...من الرجال و النساء...فأطلقواجميعا نداء...قالوا أن هذا محض هراء...و كذب و افتراء...و على الحق اعتداء...ولا سبيل للرضاء...بمثل هذا البلاء... و لا بد من كشف الغطاء ...عن كل خطأ و اعتداء...فالصمت أبشع داء...والساكت عن الحق و الشيطان سواء

Monday, December 14, 2009

مفاتيح مصر المفقودة




من الوارد أنك مررت يوما بأحد الأفلام التسجيلية أو الصور الفوتوغرافية عالية الجودة و التى تنقل حياة الحيوانات المنطلقة فى الغابات و المحميات الطبيعية و حدائق الحيوان المفتوحة...و من المؤكد أنك شعرت يوما بالانبهار من جودة الصورة المنقولة و الحياة التى تنقلها و ما فيها من بريق و رونق.

بالطبع لا يحدث مثل هذا الانبهار فى حالة ذهابك إلى حديقة الحيوانات التى ترى فيها بقايا حيوانات تجاهد لتبقى ...قد تُرجع جمال المشهد الأول إلى جودة التقنيات وحجم الانفاق المذهل على الانتاج ...و قد تُرجع قبح المشهد الثانى إلى عدم التوفر العناية الكافية للحيوانات...و لكن التفسير الأوقع بالنسبة لى هو أن الفرق فى الصورتين مصدره الحرية..!!

فى المشهد الأول الحرية تضفى بريقا على الحيوان...و الانطلاق يكسبه بهاء و جمالا - فوق جماله الفطرى- يستشعره الرائى سريعا ...بينما يغشى المشهد الثانى بؤسا و كآبة و ظلمة و ظلاما لوجود تلك الأقفاص الحديدية التى تسلب من الحيوان شيئا يساوى كل شيئ و تضيق عليه و إن اتسعت.

هكذا الحال بالنسبة للحيوان...فما بالك بالانسان الذى خلق حرا و أٌلبس رداء الحرية التى تضفى عليه جلالا و جمالا.. و تملؤه عزة و شموخا فتعلو هامته و يفيض على من حوله بنور و بريق الحرية...!!ا

فلا عجب إذا رأيت أفرادا و شعوبا تفقد بريقها ...بل تفقد كل شئ ..عندما تفقد حريتها...!!ا

Famelab...When 3 Minutes Mean a lot..!




If u ask ppl how what significant thing they can do in 3 minutes ,...most of them would say 3 minutes are not enough..!!
They wouldn't imagine that they can do a lot of things like gaining knowledge, helping ppl learn or even having fun i just 3 minutes,..just like the many 3 minutes they spend in washing their faces , waiting for buses, surfing the internet, chatting with a friend , arguing about a football match , shopping at any mall,... to the end of the useful & trivial daily activities.

BUT, It's true that some 3 minutes are totally different from their counterparts, & that's what I realized last Saturday (12/12/2009) in the qualifying round of Famelab contest where I enjoyed the experience as a contestant & also as an audience.

Simply, Famelab is a contest which started in UK & as they describe it , it's "to take science out of the classroom and make it fun, and to encourage young people with a passion for science and technology to share their enthusiasm and knowledge with the general public in an interesting and entertaining way"
And the 3 minutes was the time given for each contestant to present a topic & impress the judges.

This year it came to Egypt, I was really interested about the idea when I first read about it & I decided that I have to give it a shot.
I picked a topic & began to dig deeper in it & prepared with a lot of enthusiasm to my presentation. When the day came & I went there I found the number of contestants more than I expected coz we r not used to such events in Egypt, so it was really amazing to find all those ppl are interested in the issue & keen to participate.

For 52 successive presentations in a long long day, I was really impressed & had much fun. When my turn came I was excited ,.. I did well & had +ve feedback on some points & comments on others to work on later.
I was not qualified to the final round, though I felt good coz I worked hard & I was good but sure others were excellent & deserved to go to the next round. I also felt good coz the whole day was interesting & refreshing & regardless of the result we were all winners coz we had a beneficial day & specifically 52 precious 3 minutes, to find out that 3 minutes can really mean alot.. !!


Monday, November 23, 2009

مفاتيح مصر المفقودة





يروى أن أحدهم قد فقد مفاتيحه فى شارع مظلم فانطلق يبحث عنها فى الشارع المجاور معللا أنه أكثر اضاءة...!!

قبل أن تضحك على سذاجته على أن أذكرك أن هذا هو الحال مع مصر التى فقدت مفاتيحها فى الظلمات ثم انطلق الجميع يبحثون عنها فى أماكن أخرى أكثر اضاءة..!!

فقدت مصر مفاتيح الدور الأقليمى فى ظلمات قصر النظر و الانسياق وراء أجندات خارجية دون وعى أو حكمة.

و فقدت مفاتيح السبق الحضارى فى ظلمات الركون إلى الماضى و الاغترار بحضارة الآباء و الأجداد.

و فقدت مفاتيح الريادة الثقافية فى ظلمات إهمال الثقافة و التجهيل المتعمد و تنحية المثقفين الحقيقيين عن المشهد العام.

و فقدت مفاتيح التفوق العلمى فى ظلمات العبث المستمر بالعملية التعليمية و إفساد التعليم بجميع مراحله.

و فقدت مفاتيح التألق الفنى فى ظلمات إفساد الذوق العام و الاهتمام بالكم دون الكيف و عدم التفريق بين الغث و الثمين.

و فقدت مفاتيح العدالة الاجتماعية فى ظلمات الفساد و البيروقراطية المستشرية فى كل مكان .

و فقدت مفاتيح الديمقراطية فى ظلمات القتل المتعمد لأى محاولة لاستئصال جذور الديكتاتورية و اللحاق بركب الدول الديمقراطية.

و فقدت مفاتيح الانتماء الحقيقى فى ظلمات قهر المواطن و إغفال حقوق بعض الفئات كبدو سيناء و أهل النوبة و غيرهم و كأنهم ليسوا بمصريين.

هكذا أخدت مصر تفقد المفتاح تلو الآخر فى الظلمات على مر السنين و لكن أحدا لم يفكر فى تسليط الضوء على هذا الظلام الدامس بالدراسة و التحليل الموضوعى و الدقيق للبحث عن تلك المفاتيح....على العكس انطلق الجميع دون تفكير إلى الشارع الأكثر اضاءة بأن وضعوا الخطط الخمسية و العشرية و المهلبية و أنفقوا فيها الجهد و المال الكثير و لكنه للأسف كان فى المكان الخاطئ لأن أحدا لم يفطن إلى الحقيقة المنطقية البديهية ألا و هى
أن من يفقد مفاتيحه عليه أن يبحث عليها حيث أضاعها

Saturday, November 21, 2009

نرجو من الفائز زيارة دارفور




منذ بداية المسرحية الهزلية التى يقوم ببطولتها الجزائر و مصر لم أفكر فى الكتابة عنها أو تحليل مشاهدها لأنها قتلت بحثا من قبَل الكثيرين كما أنها محض هراء ملئ بالهراء و مغلف بهراء أشد... و لكننى لم أستطع أن أغفل مشهد عابر بين مشاهد المسرحية...مشهد لا أعتقد أنه قد لوحظ أصلا من قبَل المتفرجين لأنه لم يكن بطولة أحد النجوم الكبار الذين تتجه إليهم الأنظار..كما أن المشهد كان سريعا لقطته عدسات المصور للحظات قصيرة قبل أن تنتقل إلى محور الأحداث مرة أخرى.

المشهد بكل بساطة ظهر فيه أحد السودانيين رافعا لافتة صغيرة مكتوب عليها "مرحبا بالفريقين و نرجو من الفائز أيا كان زيارة دارفور"

عندما رأيت تلك اللافتة حاملة ذلك النداء شعرت أن صوتا ما يصرخ فى وجه جميع الأطراف ليقول:

أيها الحمقى...كم من السهل عليكم التحرك و الاحتشاد و بذل الجهد و المال فى توافه الأمور...و كم من الصعب عليكم كل ذلك فى عظامها.

أيها الحمقى...ما أبسط أن تصرف عقولكم المغيبة عن القضايا الكبرى سواء فى دارفور أو غيرها فتنسوا الأيدى العابثة فى بلادكم كلها.

أيها الحمقى...إنكم تتشدقون كل يوم بحضارتكم و تاريخكم و اهتمامكم بالقضايا الإنسانية و لكنكم لا تحركون ساكنا.

أيها الحمقى...إن ضمائركم المزيفة لا تحرككم يوما لمعرفة الحق أو قول الحق أو نصرة الحق.

أيها الحمقى...إنكم لا تعلمون شيئا عن دارفور و لا القدس و لا حتى بلادكم.

أيها الحمقى...احيوا بحماقتكم و موتوا بها...!!

Monday, November 16, 2009

لعنة الفراعنة




احتار الكثيرون منذ قديم الأزل فيما يسمى بلعنة الفراعنة...وجدت الكثير من التفسيرات و تعددت الآراء و الأبحاث و الكتب سواء من

المصريين أو غيرهم ممن يهتمون بالمصريات و التاريخ الفرعونى.

و لكننى أعتقد أنهم قد أفنوا حياتهم هباء و أضاعواأوقاتهم الثمينة فى البحث فى الاتجاه الخاطئ و لم ينتبهوا إلى أن لعنة الفراعنة ليست لغزا غامضا يحتاج إلى البحث و التنقيب إنما هو شئ يعلمه و يلمسه الكثيرون منا و لكن دون إدراك ارتباطه بالفراعنة.

لعنة الفراعنة بكل بساطة هى تلك اللعنة التى تلبست المصريين منذ زمن بعيد حينما استقر فى وجدانهم أن حضارة الفراعنة-العظيمة بلا شك-من شأنها أن ترفع قدرهم بين الأمم كأنهم صانعوها ...و أن أمجاد أجدادهم القديمة مدعاة للافتخار على سائر الشعوب...و أن كونهم أحفاد الفراعنة أمر يثقل موازينهم اليوم فى عالم له موازين أخرى للقوى...و أن إرثهم الحضارى يغنيهم عن العمل و الاتقان و المنافسة للحاق بركب الحضارة الذى يتخلفون عنه يوما بعد يوم...و أن مولدهم على أرض مصر بعد آلاف السنين من الفراعنة يصحبه صك الأفضلية على سائر البشر....إلى آخر تلك الاعتقادات البالية التى جعلت الكثيرين يركنون إلى الفخر بال (7000 سنة حضارة) حتى أنهم يصلون أحيانا إلى درجة التيمن بالانتماء إلى الفراعنة فى أى منافسة عالمية رياضية أو سياسية أو غير ذلك من المناسبات معتقدين أن عامل التاريخ سيحسمها بلا شك-و هو ما لا يحدث بالطبع- ..!!!

إذا فلعنة الفراعنة هى ركون المصرى إلى تاريخ قديم يهرب فيه من حاضره الملئ بالإخفاقات و مستقبله شديد الحلكة ليعيش فى وهم الحضارة و الصدارة و الجدارة و هو فى واقع الأمر يملؤه المرارة...!!

Saturday, November 14, 2009

مائة قفا على سهوة





دائما ما أقول أن واقعنا بمثابة نكتة بايخة أو مزحة سخيفة أو بالمصطلح الأحدث "قلشة" جامدة ...لذا أذكر المزحة التى يقول فيها أحدهم للآخر "أنت عامل زى اللى خد 100 قفا على سهوة" و التى تستخدم أحيانا للسخرية من سذاجة الشخص و تلقيه لنفس الضربات المادية أو المعنوية مرة تلو الأخرى دون التعلم من أخطائه أو اتخاذ حذره فى التجارب التالية.


و لعل واقعنا الذى يمكن وصفه ب"القالش" الملئ بالعجب أو بالعجيب الملئ ب"القلش" يجعلنى أرى أن الشعب –مع تحفظى على استخدام كلمة الشعب و التعميم الناتج عنها و لكننى سأستخدمها مجازا- قد أخذ على مر العصور أكثر من قفا على سهوة ...!!ا


فمن آن لآخر تجد البعض يتحدثون عن مؤامرات تحاك ضد الشعب و كأن الشعب طفل سفيه ليس له سيطرة على حياته...


و يتحدث آخرون بثقة عن مشاريع لتمرير قانون ما أو تعديلات دستورية من خلال من هم فى كواليس البلاد و كأن الشعب متفرج صامت يغض الطرف عما يعرف حتى تستمر المسرحية الهزلية...


و قد تجد مجموعة أخرى ليست بالقليلة تتحدث عن سيناريو التوريث بحذافيره مسهبين فى الحديث عن التفاصيل التى يمتزج فيها الواقع مع الخيال....


إلى آخره من الأحاديث التى تدور بشكل أو بأخر حول علمهم بوجود نوايا مستقبلية لإهدار حقوقهم و هى المرحلة التى يمكن أن نطلق عليها مرحلة "ما قبل القفا" التى تتسم بالريبة فى اقتراب كف ما من "القفا" و بالرغم من ذلك ينتهى كل شئ فى هذه المرحلة فهم –أو دعنا نقول الغالبية العظمى- لا يحركون ساكنا و يتغاضون عن الأكف التى تتحرك من خلفهم لتهبط على "قفا" الشعب عندما تتحقق التكهنات و تهدر الحقوق تماما مثل المرات السابقة... و بالرغم من ذلك يتعامل مع الموقف و كأنه تم مباغتته فلم يستطع رد الأكف الهابطة على "قفاه" ...و تكون الحجة أنه قد تلقى "القفا على سهوة" ...!!ا

أنا عايش و مش عايش..و مش قادر على بعدك




فى بلاد الواق واق يرفع الكثير من الشعب شعار "أنا عايش و مش عايش..و مش قادر على بعدك" و هو شعار جامع مانع حيث يشير فى جزئه الأول إلى وعى المواطن بذاته و علاقته بالحياة و فى جزئه الثانى إلى علاقة المواطن بالحاكم...!!ا
فعندما يقول المواطن "أنا عايش و مش عايش" فهو يعلن أنه يعيش نظريا فى حين أن كل المؤشرات الحيوية تدل على أنه لا يحيا بالفعل...فهو يعانى من نقص و خلل فى كل شئ بداية من الاحتياجات الإنسانية الأساسية كالمأكل و المشرب و المسكن مرورا بالتعليم و الصحة و النقل وصولا إلى الديمقراطية و الحرية...إلى أخره من الحقوق الطبيعية فى حياة أى انسان...!!ا
و هو مع ذلك و بالرغم من وعيه بأنه يعيش حياة الموتى فإنه قد اقتنع فى قرارة نفسه أن هذا هو قدره و مصيره المحتوم و أن عليه الرضا و الصبر و خفض سقف طموحاته و مطالبه فكانت النتيجة أن دنا السقف حتى انحشر المواطن بينه و بين الأرض ثم بدأ فى الانهيار عليه..!!ا
أما عن الجزء الثانى و الذى يوصَّف علاقته بالحاكم فإنه بالرغم من اللاحياة التى يعيشها المواطن بكل قسوتها و مرارتها.. وبالرغم من قبح الحقيقة البادى له فى كل شئ حوله.. و بالرغم من النظام الذى يرزح تحت حكمه فإنه لا يزال يهتف للحاكم "..و مش قادر على بعدك" و ذلك بعد أن استقر فى وجدانه أن الولاء للحاكم هو أسمى فضيلة و أن مجرد التفكير فى رحيله هو أبشع رذيلة ..حتى أن فكرة تداول السلطة لم تعد مطروحة فىذهنه لأنه آمن أن الحاكم هو الأعلم و الأقدر و الأعظم و لا يوجد من يضاهيه فى أنحاء الواق واق...!!ا
و مع ذلك و فى وسط هذا الظلام وجدنا أن البعض قد قرروا الخروج عن المألوف و أيقنوا أنه من المحال أن يخلد الحاكم و بالتالى عليهم أن يتحلوا ببعض المرونة للتفكير فى المستقبل و طرح بدائل و هنا حاولوا حشد مواطني الواق واق لاعتناق فكر جديد فعدلوا الشعار القديم ليصبح فى ثوبه الجديد..........
.أنا عايش و مش عايش..و مش قادر على بعدك....و لا بعد أهلك..!!!!!!!ا

إحنا الناس التانيين





يحكى عن ذلك الرجل الذى كان سائرا عندما قطع البعض عليه طريقه و قد تقدم أحدهم شاهرا سلاحه فى وجهه سائلا اياه فى نبرة عنيفة:أنت معانا و لا مع الناس التانيين ؟

ارتعد الرجل و فكر سريعا قبل أن يتمالك نفسه لينطق بالإجابة التى رأها نموذجية لانقاذه من هذا المأزق فرد و قد ظن أنه ناج لا محالة قائلا:أنا معاكم

هنا نظر الأخر اليه فى انتصار و قد علم أنه أوقع به فقال :إحنا الناس التانيين

ثم قتله و ضحك...و ضحك الجميع...!!!ا


من الوارد أن تكون قد سمعت تلك النكتة الشهيرة تروى بأكثر من صياغة ... بالطبع ستكون أكثر امتاعا من صياغتى السابقة و لكن على كل حال ليس المهم رواية النكتة الأن بقدر ما تحمله من معنى رأيته مرتبط بواقعنا بشكل كبير.و لعل ذلك يرجع الى أن واقعنا الأن لا يعدو كونه نكتة...و لكنها بلا شك أكثر سخافة من جميع النكات التى رويت منذ بدء الخليقة.ففى الواقع نجد ذلك المشهد يتكرر على جميع الأصعدة و ينتهى بنفس النهاية دون أن يفطن أحد للحكمة و الدروس المستفادة منه.


فقد تلاحظ موظفا بسيطا يتملق رئيسه و يكيد لمن حوله و يشى بهم و يتسلق على أكتافهم مثبتا لرئيسه كفاءته و استحقاقه للقرب منه ليؤكد له أنه "معاه و ليس مع الناس التانيين"..قد ينفعه ذلك مرة أو أكثر و لكن فى إحدى المرات و دون سبب واضح يطيح به رئيسه فيهبط إلى أدنى مكانة و هنا يقول له موضحا السبب أنه " الناس التانيين"... و يضحك..و يضحك الجميع.


و قد تجد مسئولا كبيرا فى موقعه يندمج فى المنظومة المنهارة و يتستر على الفساد و يخفى وجه الحقيقة القبيح ليثبت لمن هم أعلى منه أنه جدير بثقتهم و أنه "معاهم و ليس مع الناس التانيين" و لكن سرعان ما تتدخل حسابات أخرى فى تلك العلاقة فيعرضون عنه قائلين "إحنا الناس التانيين"...ثم يضحكون..و يضحك الجميع.و قد ترى شخصية ما تسعى إلى منصب عالمى رفيع فتقدم الكثير من التنازلات...و تغازل مختلف الأطراف المؤثرة فى العالم بأحاديث و حجج و اعتذارات و مبررات واهية لتثبت لهم جدارتها بذلك المنصب و قدرتها على خدمتهم لأنها "معاهم و ليس مع الناس التانيين" ...و لكن فى الساعة الحاسمة تفاجأ بالجميع يديرون لها ظهورهم قائلين "إحنا الناس التانيين"..ثم يضحكون...و يضحك الجميع.


و قد تجد دولة تبلغ من الضعف ما يجعلها تتنازل عن مكانتها و سيادتها و غير ذلك لترتمى فى أحضان دولة أخرى تعتقد أنها حليفتها و صديقتها المقربة فتقدم لها كل فروض الولاء و الطاعة لتثبت أنها "معاها و ليس مع الناس التانيين" ...لتجد فجأة و فى أحلك المواقف تلك الدولة تخذلها و ترفع يدها عن كل شئ قائلة لها معذرة "إحنا الناس التانيين"..ثم تضحك...و يضحك العالم أجمع.


هكذا تجد -على جميع الأصعدة- ما لا يعد و لا يحصى من الأمثلة على أفراد و جماعات يتخلون عن مبادئهم و يتلونون تبعا للظروف المحيطة فيغيرون قناعاتهم سريعا -إن كان لهم قناعات فى الأصل- و يتخذون مواقف هلامية لاعتقادهم أن ذلك يجلب لهم منفعة ما من طرف أقوى يريدون أن يثبتوا له أنهم "معاه و ليس مع الناس التانيين" ليلاقوا نهايتهم عاجلا أم آجلا عندما يقول لهم الطرف الأقوى ساخرا أنه "الناس التانيين" ثم يضحك..و يضحك الجميع..!


سحابة الفساد




يحكى عن أحد الأنحاء...أنها أصيبت بالكثير من البلاء...حتى أنه بلغ عنان السماء...فألبسها أبشع رداء...عرف بالسحابة السوداء...التى أصابت الناس بكل داء...و لم يجدوا لها من دواء...فقيل أنها قدر و قضاء...و على الجميع الصبر و الرضاء...!!ا


و لكن كان لأحدهم رأى مضاد...فقد رأى أن السماء قد اتشحت بالسواد...لأنها قد أعلنت الحداد...بعدما رأت حال البلاد...و ما انتشر فيه من الفساد...الذى هو كل يوم فى ازدياد...و ليس له من راد...حتى أصبح سمة السواد...الا من رحم الله من العباد...!!ا

بينوكيو






فى القصة الشهيرة (بينوكيو) كان على الدمية الخشبية بينوكيو أن يتحلى بالصدق و الشجاعة و الأمانة و الايثار و أن يتعلم معنى الضمير ليميز بين الصواب و الخطأ...كل ذلك ليحظى بهبة التحول الى انسان حقيقى.كانت تلك هى الشروط البسيطة لكى يكون جديرا بالانتقال من كونه دمية إلى انسان.و لأنه دمية خشبية فلم يكن يدرك تلك المعانى بفطرته فتخبط كثيرا فى طريقه...زل و أخطأ...قابل رفاق السوء وحاد عن الطريق القويم...انتشله أبوه (صانعه) من الخطر و رده إلى طريق الصواب و عندما انزلق فى خطأ جديد لم ينقذه إلا تحليه بالاقدام و الايثار عندما أنقذ أباه من الخطر و فقد حياته على أثر ذلك...و هنا بعث مرة أخرى كطفل حقيقى لأنه فى تلك اللحظة فقط استحق الحياة


أعلم أن هذا كان اختصارا شديدا لقصة بينوكيو ...و مع أن أشهر ما فيها هو الجزء المتعلق بطول أنفه عند الكذب الا أننى آثرت أن أذكر هنا الجزء الأعم لأنه هو بيت القصيد...فقد لخصت القصة أهم المبادئ التى تجعل الانسان جديرا بانسانيته التى كرمه بها خالقه...تلك المبادئ التى من المفترض أنها تولد مع الانسان بالفطرة و لكنه يطمسها أحيانا بجهله و حمقه و طمعه فيصبح غير مستحق لتلك الهبة و ينحط إلى أدنى الدرجات فلا يبلغ حتى منزلة دمية خشبية...!!و كم من الدمى فى تلك الحياة....!!!!ا

حوار



أنا أحلم بأن....!ا
ما معنى أحلم؟
أى عندى أمل أن...!ا
ما معنى أمل؟
لا تعلم معنى الحلم و الأمل... اذا فكيف تمضى فى حياتك قدما ؟!!ا
ما معنى قدما؟
!!!!!..... ألست ككل البشر تعمل من أجل غد أفضل ؟!!!
ما معنى أفضل؟
تبدو لى كإنسان فقد حريته ليفقد معها كل تلك المعانى...!!!!ا
ما معنى حرية؟
كيف لإنسان أن يحيا دون أن يعلم معنى الحلم و الأمل و الحرية؟!!!!!ا
ما معنى يحيا؟
طفح الكيل...من أنت كى تعيش و لا تعلم حتى معنى الحياة ؟!!!!!!ا
أنا المصرى!!!!!!!!!ا

Tuesday, November 10, 2009

مجتمع التضخم







قد يوحى لفظ (التضخم) بأننى جئت لأتحدث فى شئون الاقتصاد المصرى أو حال الجنيه المأسوف على شبابه و لكننى فى حقيقة الأمر لم أرد إلا أن أسقط معنى التضخم على واقعنا لما لاحظته من علاقة وثيقة بكثير من جوانب الحياة .

و قبل أن أسترسل فى حديثى على أن أذكر أبسط تعريف للتضخم يذكر عادة و أرجو المعذرة إن افتقر الى الدقة أو التفصيل من الناحية الاقتصادية فعلى كل حال لست بصدد موضوع اقتصادى بحت .

التضخم Inflation فى أبسط تعريفاته هو ارتفاع فى المستوى العام لأسعار السلع و الخدمات الاقتصادية على مدى فترة معينة من الزمن و بالتالى يؤدى إلى تآكل القوى الشرائية للنقود.

وهنا أنتقل من المعنى الاقتصادى إلى موضوعى الرئيسي و هو أننى فى لحظة ما شعرت أننا نعيش فى مجتمع متضخم فى كثير من جوانب الحياة الاجتماعية و التنموية و الدينية ...الخ

فعلى سبيل المثال التضخم الدينى

و نرى مظاهره فى ارتفاع المستوى العام للاهتمام بالحديث عن تعاليم الدين سواء بين الأفراد أو فى القنوات التليفزيونية -التى اختصت بعضها بالبرامج الدينية فقط- بالاضافة إلى شغف الأفراد بالتزام بالشعائر الروحانية و المظهرية و ارتياد المساجد و الانتظام فى المعاهد الدينية إلى أخره من المؤشرات التى قد تقرأ على أنها زيادة ايجابية و لكنها على أرض الواقع لا تترجم إلى رقى فى الأخلاق أو سمو فى المعاملات أو زيادة فى العمل و التنمية أو أو انحسار لموجة الفساد أو نقص فى معدلات الجريمة أى أن انعكاس كل تلك المظاهر الدينية على الأفراد و المجتمع لا يوازى حجمها-و هو ما يعادل مفهوم تآكل القوة الشرائية اقتصاديا- و بالتالى يمكن القول أن المجتمع يعانى من تضخم دينى...!!!


مثال آخر التضخم التعليمى

حيث نرى الارتفاع الملحوظ فى أعداد الملتحقين بالتعليم الأساسى و حاملى الشهادات العليا... كما نرى الاستثمارات و التوسعات فى بناء المدارس و الجامعات الخاصة و العامة مقارنة بأعدادها منذ عدة سنوات...كما نسمع كل يوم عن برامج تطوير التعليم و مؤتمرات لمناقشة أمور البحث العلمى إلى آخره من الأمور التى تعد من الجانب النظرى زيادة مضطردة و لكنها عمليا لا تنعكس ايجابيا على مستوى التعليم المتدنى أو مستوى الخريجين السئ.. و لا يرى أثرها على تحسن أحوال البحث العلمى المؤسفة.. و بالتالى يمكن القول بأن هناك تآكل فى القيمة الفعلية للعملية التعليمية أى أن هناك تضخم تعليمى...!!!

هكذا يمكن أن نجد حولنا العديد من الأمثلة التى يظهر فيها التضخم جليا فى أشكال مختلفة و لكنها فى نهاية الأمر تتشابه فى أن القيمة الحقيقية للشئ أقل بكثير من قيمته الظاهره...و لعل أفظع أشكال التضخم هو التضخم البشرى عندما يتكاثر الناس عدديا و لكن يظلون كغثاء السيل بلا قيمة فى مجتمع بلا قيمة ..هو مجتمع التضخم...!!!


Saturday, November 07, 2009

التاريخى U-Turnال




يتحدث الكثيرون عن المنعطف التاريخى الذى تمر به البلاد...و لعل عبارة المنعطف التاريخى فى حد ذاتها أصبحت من الكليشيهات التى

تردد بمناسبة أو دون مناسبة -حتى لو كانت فى غير موضعها- ليضفى ذاكرها أهمية على حديثه أو مقالته.


و هنا يطرأ السؤال الملح عن ماهية ذلك المنعطف التاريخى ...فلم يفسر أحد لنا يوما ما هو ذلك المنعطف؟...و هل دخلناه بإرادتنا أم مرغمين؟...ومن قادنا إليه؟ و هل أعطى أى إشارة يمين أو شمال قبل أن ينعطف؟....و هل هو منعطف واحد أم مجموعة من المنعطفات المختلفة؟...و هل كونه تاريخيا ينبع من أهميته أم موقعه الزمنى أم علاقته بالتراجع التاريخى؟...و هل هو سبب أم نتيجة؟...و هل هو شئ إيجابى أم سلبى؟....و السؤال الأهم متى سنخرج منه و إلى أين يقودنا؟!!!ا


بالنظر إلى كل التساؤلات السابقة و التدقيق فى حال البلاد قادتنى اجتهاداتى الشخصية إلى كنه ذلك المنعطف المزعوم...!!ببساطة ما هو إلا U-Turn تاريخى دخلت فيه البلاد منذ أمد بعيد و بدأت فى السير فى الاتجاه المضاد لكل الأمم المتقدمة... و أخذت توغل فى هذا الطريق بشدة فى رحلتها العكسية حتى أصبحت من الأمم المتقهقرة...و مع ذلك بدا الكثيرون مهتمين بالحديث عن المنعطف التاريخى و دخوله دون أن يسأل أحد منهم أى طريق يسلكون...و فى أى اتجاه يسيرون...و فى أى حيطة سيلبسون...!!!ا

Wednesday, October 07, 2009

الملحمة اليونسكوية...!!ا





بلغنى أيها الشعب العظيم...ذو الأصل الكريم...و المجد القديم...أنه فى عهد مرير...يعلو فيه كل حقير...و يهون فيه كل كبير...قد ولى عليكم وزير ...قيل أنه بالمنصب جدير...و أنه للشعب نصير...و للثقافة أمير...و على دحر الأعداء قدير... لذا قُرر ترشيحه فى اليونسكو للرئاسة...فانطلق مدفوعا بفرط الحماسة...و لم يعط الأمر قدره من الدراسة...فغير مواقفه بكل سلاسة...و لم يتحل بأى نوع من الكياسة... و لم يع لعبة السياسة...و لكنه ردد دائما أنه فى الصدارة...و قريبا سيترك الوزارة...لأنه سيفوز حتما و بجدارة...فهو من أرض الحضارة...و لديه ما لا يملك أحد من المهارة...و هو الأقدر على الادارة...و فى النهاية مُنى بالخسارة...فخرج قائلا أنها من الأعداء مناورة ...و أنه قد حيكت ضده مؤامرة...من الدول المجاورة...و لكنه يحظى بالمؤازرة ...من أعلى سلطة آمرة...فقد قيل له ألق كل شئ وراءك... و لا تعبأ بمصابك...و انس عارك...و عد الى دارك...لتكن سيد قرارك...!!!ا

Saturday, September 26, 2009

و كم ذا بمصر من المضحكات..!!ا





اثبات جديد على أن الابداع ليس له حدود..و أن فى مصر لكل شئ معنى و شكل و مذاق أخر يصعب على حواسنا ادراكه...انه حفل افتتاح مونديال الشباب 2009...!!ا


أذهلنا المنظمون و صاحب الرؤية الفنية -الذى أعلم يقينا أن الكثيرين قد حاولوا جاهدين فهمها فى اطار الفن السريالى..و لكن هيهات أن تدرك عقولنا المتواضعة ذلك الاخراج الفنى المذهل...!!ا


جماعات قليلة متفرقة فى ساحة الملعب ترتدى ملابس رديئة وتقوم بحركات سخيفة مكررة دون هدف على مقاطع من الموسيقى المملة...على المشاهد ألا يطمع فى وجود تشكيلات هائلة أو استعراضات ضخمة...ففى النهاية هم أعداد قليلة جدا و يبدو أن مهاراتهم ضعيفة الى حد كبير أو أن مصمم العرض قد أعطى لكل منهم بعض الحركات ليختاروا من بينها فى عشوائية و حرية-من الواضح أن هذا كله ضمن الرؤية السريالية-....الأهم من ذلك أنك بالنظر الى ملامحهم تدرك أن منهم البعض-أو الكثيرين- ليسوا بمصريين...يبدو أنهم من أوروبا الشرقية و روسيا ..الى أخره من الدول التى صدرت لنا راقصيها فى التسعينيات من القرن الماضى بعد انهيار الاتحاد السوفيتى ...!!!ا


قد تشعر فجأة أنك فى القرن الماضى وأن عمرو دياب قد يخرج فى أى لحظة بقميصه المنقط و هو يهذى "بالحب اتجمعنا و الدنيا حتسمعنا و الليلة أول أعيادنا....الخ"...أول أعيادنا...أخر أعيادنا...تتساءل للحظات هلى بقى لنا من معنى الأعياد شيئا؟!!!اتعود الى واقعك الأليم فتدرك أن ما تشاهده لا يرقى حتى الى مستوى افتتاح الدورة الأفريقية 1992...على الأقل كانت الجموع مصرية الملامح...و لم نكن قد بلغنا هذا القدر من التقدم التقنى الذى لا يغتفر معه ذلك المستوى الهزيل المفزع فى الأداء الفنى أو الاخراج التلفزيونى...نهاية الأمر ينتابك شعور واحد ...أن ما تشاهده هو الأسوأ على الاطلاق...!!!ا


يوسوس اليك ابليس اللعين لتقارن بين ما تشاهد و ما شهده العالم أجمع فى العام الماضى فى بكين...هنا تستعيذ بالله من تلك الوساوس و تحاول طرد تلك الهلاوس قبل أن يصيبك الجنون...!!ا


تحاول خداع نفسك و تحاول أن تتحلى بالصبر و الأمل فى ارتفاع مستوى العرض و الوصول الى ذروة الأداء بعد منتصف الاحتفال...تتحطم أمالك على عارضة الواقع عندما تجد كل شئ يسير على نفس الوتيرة...توقن حينها أنه من المؤكد أن جوزيف بلاتر قد تنفس الصعداء لعدم تأهل مصر لاستقبال كأس العالم 2010...قد تكون جنوب أفريقيا أقل أمنا من غيرها...قد يكون عليها العديد من التحفظات...و لكن حتما لن تصل الى هذا الحد من رداءة الأداء فى حدث يفترض أنه عالمى ...من المؤكد أن الحضور سينالون نصيبهم من المتعة و الانبهار...من الوارد ألا يأمنوا على حياتهم أو أموالهم..و لكن على الأقل سيضمنوا قسطا من المتعة البصرية...و ليكن ما يكن بعده...فليُسرقوا أو يُقتلوا حتى...حتما سيكون أفضل من ذلك التعذيب البصرى فى ما تشاهده هنا...!!ا


نعم..قد يكون مجرد احتفال يمر مرور الكرام...و لكنه فى النهاية انعكاس لكل أفات المجتمع فى اللامبالة و نقص التخطيط و فقر التنظيم و ضعف الأداء و الاهمال على المستوى الفردى و الجماعى...الخ


نعم..قد يكون مجرد احتفال..مجرد حدث كغيره من أحداث أيامنا المتتالية..نراها فنضحك باكيين أو نبكى ضاحكين...فكما قال المتنبى:


و كم ذا بمصر من المضحكات ....و لكنه ضحك كالبكا

Thursday, September 17, 2009

Quran Campaign..!(Quranic Thoughs)






قال تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلألْبَـٰبِ﴾ص:29



Today, I'm inspired by Quran in my thought but it's also about Quran itself.I know that some ppl (or many to be realistic) won't like it coz it's discussing an idea that have thousands or even millions of supporters in this month.But after all i like to think in a loud voice & discuss everything without considering how many thumb ups i'll get.

So to b clear i'm not attacking ideas ,I just share my point of view & surely i accept others.

The issue i'm talking about is the campaign launched at the beginning of Ramadan to reach 10 Million "7'atma" by the end of the holy month.The objective is to motivate ppl to read Quran & to 'live with it'.A person should update the counter whenever s/he finishes a "7'atma".

The objective is specific , the idea is motivating for thousands of ppl & the good intentions exist.
So what's my problem?

Actually it's just that i dnt feel comfortable in dealing with religious issues with the business or the marketing concepts. I think that the numbers & the measurable goals are not suitable in dealing with "3ebadat".



I mean if a company's objective is to make a profit of X$ or if a charity organization launches a campaign to collect Y$, this is sth measurable & tangible, it also has specific indications & consequences to monitor.

On the other hand if a group of ppl decide to launch a campaign to reach Z "7'atma"-with having great intentions for sure - what does it indicate? can any1 decide if it's good or bad to reach the specified number ? is there any tangible consequences? can we say that it's an achievement? can any one measure the impact of all all this on ppl's spirits & attitude to announce the success of the campaign?
AND the hardest question: can any1 on earth know the percentage accepted by Allah after all?!

I think no1 will have the full answers for the previous Q's.

AGAIN b4 i go on; I have to state clearly that i'm not attacking the idea or the supporters, I'm just stating that PERSONALLY i dnt feel comfortable with involving such relation with Allah in campaigns,numbers, calculations,counters...etc. Others may feel that it's a great idea that encourage them.It's just a matter of point of views.

I just feel that it's really a private relation & no1 can figure out the factors within, such as the acceptance, "Thawab" ,"7asanat"...etc.No1 can confirm that the person who read 10 verses today is better than the one who read 1 verse.No1 can confirm that the one who participated with 2 "7'atma" is better that the one who didnt. No1 can guarantee the acceptance of all the number.No1 can say this number is low or high, coz it's not measurable or indicative after all.

I know that some ppl may feel that i'm over thinking about simple issues to get them complicated with digging deeper, but after all that's how i felt about the campaigning concept.

At the end i have to say that i'm not criticizing anything , i'm just sharing thoughts & if any1 decided to promote for the campaign & participate by updating the counter, surely it's due to a good intention and a different justified point of view.



So May Allah accept our deeds & guide us by Quran in our lives.

Change Resistance..! (Quranic Thoughts)





One of the things that drives me mad is meeting ppl who take things,traditions,ideas..etc. for granted without thinking about the origin, the justification or the reason behind them.
This can b in the simplest things in life that ppl got used to do in a specific way so that they became embedded in their minds as undiscussable facts.
The more frustrating point is that when u ask such ppl about their alibis from a religious,ethical , legal or any other point of view they can't give a convincing justification, they may get mad of u ,accuse u of being crazy & finally it'll end up with them saying "We grew up to find it that way " or "Heya keda"...!!

Actually i call this " بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا"* concept.!!I

I know that u may not find a direct link between the verse & my point, coz the verse mainly refers to the non believers who preferred to follow their arrogance & ignorance & to resist the change by sticking to their parents & ancestors' beliefs which led them to "Sherk" & "Kufr".
Though,i always link this verse to my point indirectly as in the current case ppl also stop their minds-which is the ultimate gift from Allah to the human-,follow their arrogance,resort to the traditions & ideas they inherited from their ancestors-without even thinking about them-,& resist change even if it's for the better.

Mayb u can't feel the link till now,..but to summarize;
In the 1st case when they followed this concept it ended up with them in "Sherk" & "Kufr" , so they got lost.
In the current case when ppl follow the same concept in their lives, it leads them to get their minds stagnated & to stop developing or moving forward which is another form of loss..!

So may Allah grant us the gift of thinking all the time.



(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ)I*
{170}البقرة

To leave a legacy or not to leave..! (Quranic Thoughts)



People always quote Hamlet saying "To be, or not to be: that is the question", though i think there's a more critical question in each one's life that comes after "being" which is "leaving a legacy"..!


I know that most of the people reading this thought have heared,read or discussed the legacy issue a lot of times before. I'm also sure that some of the readers-including me- may have felt -at least once- that the word became a cliché that is overused in any training,event,motivational speech...etc.



So I'm not here to talk about the concept itself. I just wanted to share a thought about it which is summarized in a Verse in the Quran where i always feel the meaning of "the legacy".Whenever i read or hear the word "legacy" , i link it to the the following verse (especially the underlined part)



أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ
سورة الرعد
اية 17



May Allah make us all from the ones who leave a real legacy :)

Wednesday, June 17, 2009

:|







Finally I'm almost done with being a student,...actually i'm not an official graduate,..but according to the traditions ppl used to congratulate each others after the last exam considering the fact that the big rocks are over & this is really a good feeling..!!


Actually i'm not gonna write my thoughts about my feelings towards approaching the end of a 5-year phase,...mayb later...I just wanted to write random thoughts right now..!!


After the last exam i had no specific feeling,...some1 looked to me & said WOW it's over we should be over the moon,...she was so excited & still i felt nothing,...i just felt al7amdolelah & went home in silence as if it was a normal day or even more than normal...!!


here i thought about my reactions & found out that i have no extreme-or even more than the normal- feelings or reactions whatever happens...!

i dnt get so excited about sth,..i dnt get so happy,...i dnt get so sad,...i dnt get so impressed,...i dnt get so overwhelmed,..i dnt get so surprized ...etc.

mayb i have a high level of those feelings in certain occasions *,...but still this doesnt appear on me..!!


moreover, i dnt have "favourites" ; i.e: i dnt have a favourite color,music,singer,drink,food,style,place,company of ppl,writer,poet,sport,tv show,brand,subject,...to the end of the things & ppl prefer over each other...!!


i can try evth & get adapted with any circumstances & not get biased by anyth...!!


to sum up nth almost makes difference & to a point it's ok to b so neutral , but being neutral in the feelings & reactions is weird sometimes especially for the others...but anyway that's how it works with me for now...!!!


it's all the same,..i have no high expectations from the external factors,...i can expect the coming phases so i dnt get surprised or over react,..actually i sometimes under-react...!!


but all this doesnt oppose the fact that i'm satisfied al7amdolelah :)



----


*Actually i remember an occasion when i had the peaks of the good feelings,..this was with the best team i've ever worked with -for around 8 months-,..& still evth is engraved inside me :)