around 11:00 am
Hall 702
(Exam Q paper ; after running out of writable info :s....[insanity ^o)])
-------------------------------------------------------
يوم جديد تطل على استحياء شمسه معلنة قدومه .... محملة بهموم لم أعد أدرى ما هى أحاول أن أنهض لأستقبله...يمنعنى شئ ما من النهوض...أقاوم ذاك الشئ أو" اللا شئ "و انفصل عن السرير اللعين الذى ألتصق به لساعات دون أن يراودنى حلما أو حتى كابوسا...فقط يراودنى "اللا شئ"....أغادره أخيرا بخطوات ثقيلة و كأن مغناطيسا ضخما يجذبنى الى الوراء...أمسك بالجريدة لأتفقد أحوال الطقس....تقول الجريدة أنه يوم مشمس ...و لكن حدسى يخبرنى أنه يوم ملبد بالغيوم....أنظر من النافذة... أرى بالفعل سماء مظلمة ملبدة بالغيوم....لا أعلم اأخطأت النشرة الجوية ...أم أن تلك الظلمة هى الظلمة بداخلى قد فاضت حتى اجتاحت الكون و صبغته بذلك اللون الكئيب ....أم أنه "اللا شئ"...؟!ا
أرتدى ملابسى...أحتسى "اللا شئ"...أنطلق الى حال سبيى و أنا لا زلت ما بين النوم و اليقظة...تلك الحالة التى تنتابنى لساعات قبل أن تتم يقظتى حتى أن الرائى ليسألنى ما بك....فأجيب "لا شئ"....!!ا
أرى فى ذاك الصباح الباكر من يمسحون قطرات الندى عن نوافذ سياراتهم...لا أعلم لماذا أشعر فى تلك اللحظة أنهم يمسحون عن وجه الكون دموعا أخذ يذرفها طوال الليل ....و.اتساءل ما الذى قد يبكى الكون هكذا ...تراه "اللا شئ"؟ !!!ا
أمضى فى طريقى....أتفحص أوجه الناس من حولى...يتملكنى شعور بالغضب لا أعلم مصدره...أحاول أن أقاومه....أشعر بنسيم الصباح الرقيق يداعبنى...أعرض عنه و أكاد أقسم أن أصرخ به لو كان بشرا.....أمخر عباب الكتل البشرية المحيطة بى من كل جانب ...أرى أناسا يعرفوننى و أعرفهم ...أمر أمامهم مرورا عابرا دون أن ينبس أحد منا ببنت شفة....لا أعلم هل استحلت شبحا أم هم من صاروا أشباحا ...أم ترانى تحولت الى ذلك "اللا شئ؟!!!...
.أمر على أخرين ...هذه المرة يلقون التحية .... أقنع نفسى أن تلك التحية موجهة لى و أننى لست شبحا...أبذل جهدا و أنا أرد التحية كى أرسم على شفتى تلك الابتسامة التى لا تنجح فى خداع الرائى و تخفى ما وراءها من الغيوم القاتمة....أجلس بين الجموع من حولى...أسمع لأصواتهم طنينا كطنين النحل ....أشعر بالانزعاج...يعلو شيئا فشيئا ... يتشابك الصياح مع الضحك مع الشجار ...يعلو الضجيج...تنتابنى تلك الرغبة المجنونة فى الصراخ ...الصراخ فى من حولى...الصراخ فى نفسى...الصراخ فى "اللا شئ"....أعلم أنه الجنون بعينه و لكن تلك الرغبة تنتابنى بشدة منذ زمن بعيد ... أخيرا أطلق صرخة مدوية ....و لكن لا أرى من ينتبه أو يتحرك قيد أنملة.....ترى هل كان صوتى خافتا الى ذلك الحد ....أم أننى لم أطلق تلك الصرخة الا داخلى...و لم تسمع الا داخلى...أم أننى فقط أطلقت "اللا شئ"....؟!!
أتأمل مشهد الغروب المهيب....أرى الشفق يحيط بالشمس التى ترحل كما ولدت فى الصباح على استحياء...و أرى ظهور الهلال الذى يبدو فى تحدبه ككهل حمله الزمان ما أحنى ظهره و قوسه.... أرى أسراب الطيور التى تهرع فى كل الاتجاهات و كأنها تفر من شئ ما....و أرى بقايا من نجوم أشعر و أنا أرى بريقها الخافت أنها تكبدت عناء كبيرا كى تنتصر على ذلك الضباب و تلك الغيوم التى توشح بها الكون...اتأمل و أتألم...لا أدرى هل أتألم لرحيل الشمس و تقوس الهلال و فرار الطيور و طغيان الضباب أم أننى أتألم لأنى استعذب الألم!!...استغرق فى التأمل الى أن أجد من يهمس فى أذنى "كفى"...أتلفت لأعلم من ذا الذى تجرأ ليقطع خلوتى....أتلفت و أنظر فأجد "اللا شئ".....!!!!!
after previous discussions i remembered the following real story......:)
In 1998, John Wood was a rising executive at Microsoft when he took a vacation that changed his life. What started as a trekking holiday in Nepal became a spiritual journey, and then a mission: to change the world one book and one child at a time by setting up libraries in the developing world. He was soon driven to leave his career with only a loose vision of the change he wanted to bring to the world.
Over the next five years John would make the unlikely marriage between Microsoft business practices and the world of non-profits to create Room to Read, an organization that has created a network of over 4,000 schools and libraries throughout rural and poor communities in Asia, Africa, and soon in Latin America (starting in 2008).
The organization is now one of the fastest growing, most effective, and award-winning non-profits of the last decade. John has been recognized in the worldwide media as a "21st century Andrew Carnegie," building a public library infrastructure to help the developing world break the cycle of poverty through the lifelong gift of education.
كثيرا ما اتأمل حال البلاد و العباد الذى يثير بداخلى الكثير من التساؤلات و الأفكار لما فيه من خلل بيّن وتناقضات مثيرة للدهشة.....!!!
و لعل أحد أكثر الأمور التى تشغلنى ذلك الانحدار فى الأخلاق و المعاملات الانسانية و التعايش بين الأفراد فى ظل النزعة الدينية الملحوظة لدى الكثيرين فى السنوات الأخيرة .....و التى كانت يجب أن ترتبط بدورها بارتقاء فى نواحى أخرى فى الحياة من الجانب النظرى ...!!!
و لكن ما نراه فعليا فى حياتنا اليومية أن الأمور المظهرية من الدين سواء كانت واجبة أو غير واجبة قد شغلت الكثيرين....تعدد الدعاة بمختلف التوجهات....اكتظت القنوات ببرامج الافتاء ....ظهرت قنوات دينية متخصصة.....امتلأت المساجد بالمصلين من جميع الأعمار فى ليالى رمضان.....زادت أعداد الملتحقين بمعاهد الدعاة و دراسة العلوم الشرعية و حفظ القران الكريم و تعلم التجويد ....الى أخر تلك المظاهر التى تدفع البعض الى الحكم على واقع الأمة بأنه فى ازدهار...الحكم الذى أراه قاصرا لأنه على صورة منقوصة.....فعلى الجانب الأخر نرى تردى الأخلاق... و استفحال الفساد ...و ازدياد معدلات الجرائم الشاذة....و تمكن التعصب و رفض الأخر من العقول... و انعدام التسامح مع المسلم و غير المسلم...و حدوث المشادات داخل المساجد بين الناس....بل و بين الشيوخ بعضهم البعض على صفحات الجرائد و قنوات التلفزيون ....الى أخر تلك الأفات التى تعزز حالة الفوضى و التقهقر فى المجتمع.......!!!
و اذا كان الحال هكذا فانه بالطبع يستحق التأمل كثيرا..... و لعلنى فكرت أن ذلك قد يرجع الى أن تلك النزعة الدينية الملحوظة تفتقد احيانا و عند البعض الى التقويم الذى يمنعها من التحول الى مجرد عاطفة تدفع صاحبها الى التخبط بعيدا عن الأولويات ...و لعل هذا التقويم يتطلب العلم الذى يكبح جماح العاطفة و يوجهها الى الطريق الصحيح...و لا أقصد هنا العلوم المتخصصة و لكن أقصد على الأقل ما لا يسع المسلم جهله ......و لا يعنى هذا أن الرقائق أو الأمور الروحانية غير هامة...و لكنها فى نظرى لها مجرد دور فى شحن الانسان و اعلاء همته على ألا تصبح كل ما يسمع و كل ما يعلم كما يحدث كثيرا فى الأيام الحالية ...!!!
و اذا أفضت فى نقطة العلم فاننى أرى أن حتى من يهتمون بالاستفاضة فى العلم قد يقعون مع قليلى علم و فقه يفسدون عقولهم و لا يعطونهم القدر الكافى من فقه الاختلاف و فقه الأولويات الذى يضبط العلاقات بينهم و بين الأخرين و يكسبهم التوازن الكافى ...و أذكر على سبيل المثال أنى سمعت أحد الشيوخ أو الدعاة الذى يتابعه الكثيرون غيرى يقول لمستمعيه أننا لا ننكر وجود الاختلاف و لكن الأفضل الأخذ بالأحوط و هو الأصعب فى رأيه تحسبا لأن يجد الشخص يوم القيامة أن هذا الأمر الأصعب هو ما قضى الله.... و هو ما أصابنى بالدهشة لمقارنتى هذا الموقف بموقف الصحابة فى حديث بنى قريظة حيث لم يكن هناك رأى أصح بالرغم من اختلاف الرأيين تماما......فذلك الشيخ يقر مبدا الاختلاف ثم يلغيه فى الثوانى التالية...أما فى موقف بنى قريظة يعلم الرسول _عليه الصلاة و السلام _أعظم درس عن الاجتهاد فى تفسير النص و جواز الاختلاف مع صحة الرأيين و احترام و قبول المختلفين لبعضهم البعض..!!!!
وقد يرجع الخلل فى مصادر العلم بشكل أو بأخر الى اضعاف دور الأزهر و افتقاد مصداقيته كمؤسسة لدى الأفراد.....بالرغم من أنه جدير بأن يكون المؤسسة الأقدر على نشر الوعى و العلم اذا كان له الاستقلالية و المصداقية الكافية ....لما به من العلماء الفقهاء الذين يتمتعون بالوسطية.....و الذين قد لا يظهروا كثيرا لوجود مقاييس أخرى فى الاعلام أو لعدم خبرتهم الكافية بتبسيط و نقل العلم للانسان البسيط......و هو ما يصرف الناس الى البحث عن العلم و استقائه من مصادر موثوق فيها أو غير موثوق فيها....تبعا لمن يقابله أولا أو وعيه أو غير ذلك من العوامل.!!!
أعلم أن الأمر ملئ بالمتغيرات التى تعتمد بعضها على بعض و أن هذا ليس كل شئ و قد يكون للحديث بقية...و لكن خلاصة القول أنى شعرت من خلال تأملاتى أن عدم انعكاس النزعة الدينية على الحياة اليومية ووجود ذلك الاتفصام السائد و حالة التردى الأخلاقى و الاجتماعى المقابل يرتبط ارتباطا وثيقا بما سبق و أوجزه فيما يلى
*الافراط فى الاهتمام بالقشور و المظهر دون الجوهر....
*الاتجاه الى العاطفة و تأجيج المشاعر دون توجه مقابل الى علم يرسخ تلك المشاعر و يوجهها فى طريق العمل الأمثل
*انتشار الشيوخ و الدعاة الذين يساهمون فى نشر التعصب الفكرى و مبادئ الأخذ بالأصعب
*اختفاء علماء الوسطية الى حد كبير أو وجود حلقة مفقودة بينهم و بين الفرد العادى
*ضعف مصداقية الأزهرو دوره كمؤسسة قوية ذات ثقل فى نفس الفرد العادى
«إلي شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم
الأمواج علي شواطئ إيطاليا وتركيا واليونان»
كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ
وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ
تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا
كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ
مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي